قالت مصادر صحية مطلعة إن عددا من الإدارات المركزية في وزارة الصحة يعاني سوء الأداء الإداري.

وأكدت المصادر أن الوزارة عليها مسؤولية كبرى في التصدي للعديد من المشاكل، في مقدمها نزيف الأطباء الاستشاريين الى وظائف إدارية تهدد الرعاية الأولية، مشيرة إلى أن كثيرا من الإدارات المركزية تضم استشاريين لا يستفاد منهم ومن خبرتهم الفنية.

Ad

وذكرت أن بعض الإدارات المركزية يشوبها قصور كبير في الأداء الإداري، إلى جانب وجود مشاكل بين مديري تلك الإدارات والموظفين، إضافة إلى تأخر معاملات المراجعين في بعض الإدارات، وعدم إجادة الدور الإداري لبعض المديرين والشللية، إلى جانب تعمد بعض مديري الإدارات إلى إحداث المشاكل مع موظفيهم.

واستغربت المصادر عدم تسكين مدير بالأصالة لإدارة العلاج في الخارج على الرغم من الأهمية القصوى لتلك الإدارة، مشيرة إلى أنه من غير المعقول أن تظل إدارة العلاج بالخارج بدون مدير بالأصالة لمدة تزيد على ستة أشهر، على الرغم من أهميتها الشديدة. ودعت إلى تسكين الإدارات الشاغرة ومنها إدارة العلاج في الخارج وإدارة الشؤون القانونية والتحقيقات وإدارة التأمين الصحي.

وأوضحت أن هناك شكاوى متعددة تتمثل في تأخر إجراء معادلة الشهادات للأطباء والهيئة التمريضية والمهن المعاونة في القطاع الخاص، مما أدى إلى تذمر كبير داخل المستشفيات الخاصة والعيادات والمراكز الخاصة، إلى جانب تأخر إجراءات المقابلات مع الأطباء والفنيين والهيئة التمريضية وتأخر إصدار التراخيص للمؤسسات العلاجية وتراخيص الأطباء والهيئة التمريضية والمهن المعاونة وضياع الملفات مما أدى إلى تذمر القطاع الخاص.