أكد رئيس الهيئة الإدارية في الاتحاد الوطني لطلبة الكويت، فرع الولايات المتحدة، سعد الزامل إلغاء شرط إلزام الطالب بالحصول على درجة 5.5 في اختبار الايلتز او 61 في اختبار التوفل، في حال حصول الطالب على قبول جامعي من إحدى الجامعات الموصى بها لدى المكاتب الثقافية من قبل وزارة التعليم العالي.

وأوضح الزامل، في تصريح صحافي أمس، أن "الاتحاد سعى خلال الفترة الصيفية إلى التواصل مع كل المسؤولين في وزارة التعليم العالي لطرح تلك القضية، فقرار إلزام الطالب الاكاديمي بالحصول على درجة 5.5 بالايلتز أو 61 بالتوفل لن يضيف إلا المزيد من التوتر لطالب سنة أولى جامعة، وقدّم الاتحاد للمسؤولين دراسة عن شروط القبول في الجامعات الاميركية".

Ad

وذكر ان هذه الدراسة "تبين حالات مختلفة تتضرر من إلزامها بالحصول على الدرجة المطلوبة، كالطلبة الذين اثبتوا كفاءتهم في معاهد اللغة واجتازوا كل مستويات اللغة في المعهد، وحصلوا على قبول اكاديمي في جامعاتهم دون اختبار التوفل او الايلتز، وكذلك الطلبة الذين حصلوا على قبول جامعي بعد تحقيقهم درجة 5.0 في اختبار الايلتز، وقد اجتازوا الفصل الدراسي الاول لهم بنجاح".

وأكد أن هذا المكتسب الجديد نتاج تعاون كبير ومستمر بين الاتحاد وكل المسؤولين في وزارة التعليم العالي، متقدما بالشكر إلى وزير التربية وزير التعليم العالي د. نايف الحجرف على سعة صدره وتقبله لهموم طلبة اميركا.

وأثنى على دور وكيل وزارة التعليم العالي راشد النويهض، ومدير إدارة البعثات بالإنابة وفاء الصراف "لحرصهم على سماع وجهة نظر الاتحاد والدراسة المقدمة لهم، واهتمامهم باستعجال اعتماد هذا التعديل الذي يسهل مهمة إخواننا وأخواتنا طلبة أميركا".

مجلة جديدة للوحدة الطلابية

أعلن رئيس تحرير مجلة الوحدة الطلابية التابعة لقائمة الوحدة الطلابية التي تخوض انتخابات الاتحاد الوطني لطلبة الكويت فرع - الولايات المتحدة الأميركية ماجد مبارك العدواني إطلاق العدد الأول من المجلة للعام النقابي ٢٠١٣.

وقال العدواني في تصريح صحافي أمس، إن مجلة الوحدة الطلابية تأتي هذا العام بحلة جديدة ومختلفة كلياً على غير العادة حيث تحولت المجلة من الإصدارات المطبوعة إلى الإصدارات الإلكترونية، وذلك انطلاقاً من إيمان أسرة تحرير المجلة بضرورة التطوير والتجديد في شكل ومضمون المجلة عاماً بعد عام.

ودعا العدواني طلاب وطالبات الولايات المتحدة الأميركية إلى زيارة الموقع الإلكتروني alwihdamag.com مرحباً في الوقت نفسه بجميع أنواع النقد والملاحظات على العدد الأول، التي من شأنها تطوير الأعداد القادمة.