أكد الوكيل المساعد لشؤون المؤسسات الإصلاحية وتنفيذ الأحكام بالإنابة اللواء خالد الديين أن منزل منتصف الطريق الذي يتناول شريحة من مركز الإدمان يعتبر من التطبيقات المتقدمة والمتطورة في مجال الإصلاح والتأهيل، وقد أثبتت التجارب نجاحه حتى أصبحت الحاجة ملحة له لدى المؤسسات التي تعمل في مجالات الإصلاح والتأهيل، فالبرامج التي يتبناها تعد إضافة جديدة إلى برامج الرعاية اللاحقة، والتي تعمل على إعادة الثقة والخروج من حالة التمركز حول الذات وامتصاص صدمة الإفراج وتنمية القدرات.

وأشار الديين أثناء زيارته لمركز الإدمان ومنزل منتصف الطريق الذي تشرف عليه إدارة التأهيل والتقويم بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية إلى أن منزل منتصف الطريق يحقق القياس والتقييم للبرامج الإصلاحية والتطبيقات التي تأخذ بها المؤسسات الإصلاحية،  وأيضاً التأهيل والإعداد للدخول إلى الحياة الطبيعية، مبينا أن التجارب رسخت المفاهيم حول سلامة مخرجات المستفيدين من برامج منتصف الطريق.

Ad

وفي هذا الإطار، أوضح أن مثلث الإصلاح والتأهيل يلقى الدعم والاهتمام من القيادة العليا في وزارة الداخلية، ويدخل في اهتمام ومتابعة اللجان والهيئات المهتمة بحقوق الإنسان.

وأشاد الديين بفريق العمل وما يبذل من جهد واجتهادات ومثابرة لإنجاح العملية التأهيلية وتحقيق الأهداف الطموحة، مؤكداً تعزيز التعاون في مجالات التأهيل والإصلاح والتقويم بما يحقق نشر الوعي عن أضرار السموم البيضاء وأساليب المعالجة منها.