قال التقرير الأسبوعي لشركة ديمه كابيتال إن أسهم الشركات الأميركية ارتفعت خلال تداولات الأسبوع الماضي ليحقق مؤشر SandP500 الذي يقيس أداء أنشطة أكبر 500 شركة أكبر ارتفاع له في ثلاثة أسابيع، وفي ما يلي التفاصيل:انهى المؤشر تداولات الأسبوع مرتفعاً بنسبة 1.6 في المئة وذلك على خلفية البيانات الاقتصادية الحكومية التي أظهرت نجاح الاقتصاد الأميركي في توفير وظائف خلال الشهر الماضي بنسبة فاقت التوقعات.
وذكر تقرير صادر عن وزارة العمل الأميركية أن الاقتصاد الأميركي أضاف 195 ألف وظيفة في شهر يونيو الماضي وذلك بعد تعديل بيانات شهر مايو بالرفع إلى 195 ألف وظيفة. وبقي معدل البطالة ثابتاً عند 7.6 في المئة نظراً لتزايد ثقة المزيد من الأميركيين بسوق العمل المحلي ودخولهم في القوى العاملة الباحثة عن فرص وظيفية في السوق الداخلية.مؤشر إيجابيوكانت أسهم شركات الخدمات المالية والقطاع الصناعي في مقدمة قطاعات مؤشر SandP500 المرتفعة بينما كان قطاع المرافق القطاع المتعثر الوحيد. وفي الأسواق الأميركية الأوسع نطاقاً كانت أسهم الشركات الصغيرة والبنوك الإقليمية بين الشركات الرائدة في السوق، ويعتبر هذا الأداء مؤشر إيجابي لأن تفوق هذه القطاعات في السوق يدل على الوضع الصحي الإيجابي للاقتصاد الأميركي المحلي بما أن إيرادات هذه الشركات تأتي من السوق المحلي.وعلى العكس من الشركات المحلية فإن أداء الشركات العالمية الكبيرة يشكل في العادة مؤشرا على أداء الاقتصاد العالمي بما أن إيراداتها تأتي من عملياتها العالمية. ويشهد الأسبوع المقبل بشكل غير رسمي انطلاق موسم إعلان نتائج الشركات للربع الثاني من العام، ويتوقع أن تكون أرباح شركات مؤشر SandP500 قد حققت نمواً بنسبة 1.8 في المئة خلال الربع الثاني من 2013.الأسهم الأوروبيةوارتفعت الأسهم الأوروبية للأسبوع الثاني بعد تلميح البنك المركزي الأوروبي وبنك إنكلترا المركزي بتثبيت أسعار الفائدة عند مستوياتها المتدنية القياسية خلال الفترة المقبلة. وارتفع مؤشر STOXX Europe 600 خلال الأسبوع الماضي بنسبة 1.2 في المئة، وكان المؤشر قد تراجع بنسبة 3 في المئة خلال الربع الثاني المنتهي في 30 يونيو الماضي.وقد ارتفع خلال تداولات هذا الأسبوع 15 مؤشراً في أسواق دول أوروبا الغربية من أصل 18 مؤشراً. ومن المفترض أن تنخفض قيمة اليورو والجنيه الإسترليني في الأسواق بعد تلميحات المركزي الأوروبي وبنك إنكلترا ببقاء معدلات الفائدة عند مستوياتها المنخفضة خلال الفترة المقبلة، ومن المؤكد أن ذلك سيعطي دفعة قوية لأسواق الأسهم. وكان اليورو قد تراجع بنسبة 1.4 في المئة خلال هذا الأسبوع مقابل الدولار الأميركي بينما انخفض الجنيه الإسترليني مقابل الدولار الأميركي أيضاً بنسبة 2 في المئة.كما ارتفعت الأسهم اليابانية مع تحقيق مؤشر Topix مع نهاية الأسبوع أكبر مكاسب في ثلاثة أسابيع متتالية منذ شهر أبريل 2009 بالتزامن مع ضعف الين وتلميح المركزي الأوروبي وبنك إنكلترا إلى بقاء أسعار الفائدة عند مستوى منخفض فترة مطولة من الوقت.وبلغت مكاسب مؤشر Topix خلال تداولات الأسبوع 4.8 في المئة ليكون صعوده في ثلاثة أسابيع متتالية قد بلغ ما نسبته 12 في المئة، بينما أنهى مؤشر NIKKEI 225 تداولات الأسبوع مرتفعاً بنسبة 3.3 في المئة.وتراجع سعر الين الياباني مقابل الدولار الأميركي إلى سعر صرف زاد على 100 ين. وقدمت شركات صناعة السيارات والأجهزة الكهربائية أكبر دعم لسوق الأسهم الياباني مع انخفاض الين مقابل 15 عملة من العملات الرئيسية الـ16 الأخرى. يذكر أن ضعف الين يعزز من قيمة الأرباح التي تحققها الشركات اليابانية في الخارج بعد إعادة الأموال إلى الداخل الياباني، كما أن المصدّرين اليابانيين هم المستفيدون الأكبر من ضعف الين.
اقتصاد
ارتفاع أسهم الشركات الأميركية على خلفية تقدير «الوظائف»
08-07-2013
«ديمه كابيتال»: اقتصاد الولايات المتحدة أضاف 195 ألف وظيفة في يونيو الماضي
ارتفعت الأسهم الأوروبية للأسبوع الثاني بعد تلميح البنك المركزي الأوروبي وبنك إنكلترا المركزي إلى تثبيت أسعار الفائدة عند مستوياتها المتدنية القياسية خلال الفترة المقبلة. وارتفع مؤشر STOXX Europe 600 خلال الأسبوع الماضي بنسبة 1.2 في المئة.
ارتفعت الأسهم الأوروبية للأسبوع الثاني بعد تلميح البنك المركزي الأوروبي وبنك إنكلترا المركزي إلى تثبيت أسعار الفائدة عند مستوياتها المتدنية القياسية خلال الفترة المقبلة. وارتفع مؤشر STOXX Europe 600 خلال الأسبوع الماضي بنسبة 1.2 في المئة.