على صعيد، التيارات السياسية فقد لقيت مبادرة الامير اشادة ايضا كبيرة من قبل التحالف الوطني الديمقراطي، والمنبر الديمقراطي، وتجمع العدالة والسلام.وقال أمين عام التحالف الوطني الديمقراطي عادل الفوزان إن مبادرة أمير البلاد بالعفو عن المحكومين بقضايا المساس بالذات الأميرية محل تقدير وثناء، مضيفا ان مبادرة سموه تعكس قيم المجتمع الكويتي.
من جهته، قال أمين عام الحركة الدستورية الاسلامية (حدس) ناصر الصانع ان لسمو الأمير الشكر، وكل خطوة لإنهاء الحالة السياسية المتشنجة مقدرة، والشعب يتطلع لخطوات يتحقق معها بناء سياسي سليم للحياة الديمقراطية خالية من المحاكمات السياسية.أكد المنبر الديمقراطي أنه لم يستغرب لفتة سمو أمير البلاد "التي اثلجت الصدور بإصداره قرارا بالعفو الأميري على المغردين الصادرة بحقهم أحكام نهائية بتهم المساس بالذات الأميرية وكذلك موقف سموه ودعمه لتوصيات مؤتمر الشباب الأول الذي عقد في شهر مارس الماضي تحت عنوان (الكويت تسمع) ومطالبته الحكومة بالعمل عليها".وأشاد المنبر الديمقراطي في بيان صحافي امس بخطوه سموه "والتي من شأنها المساهمة في خلق بيئة وجو يخفف من حدة الاحتقان السياسي المنتشر بين أواسط المجتمع"، مؤكدا في الوقت ذاته أهمية تعديل القوانين المقيدة للحريات العامة بما يخدم عملية التطور الديمقراطي ويدفع بالمجتمع للتعبير عن آرائه نحو المساهمة في عملية بناء الوطن.كما أكد المنبر في بيانه أهمية ان تترجم الحكومة القادمة توصيات مؤتمر الشباب الأول والتي جاءت مدعومة من سمو الأمير، وعليها تفعيل تلك التوصيات بشكل عملي وبصورة عاجلة حيث انها أخذت وقتها بالدراسة والتقييم قبل إصدارها وأنها جاءت من أبناء الوطن من الشباب الواعين والمقدرين للأوضاع والإمكانيات المتاحة، وذلك حتى تستقر الحياة الاجتماعية والسياسية وننتقل إلى مرحلة العمل والانجاز.وثمّن تجمع "العدالة والسلام" المبادرة الكريمة الصادرة من حضرة صاحب السمو أمير البلاد بشأن العفو الأميري الذي أصدره عن جميع مَن صدرت بحقهم أحكام نهائية في القضايا المتعلقة بالمساس بالذات الأميرية.وقال التجمع: "نشكر صاحب السمو على مبادرته الكريمة بالعفو في هذا الشهر الكريم عمن أدين بالمساس بالذات الأميرية، مؤكدا أن مبادرة صاحب السمو لفتة أبوية تدل على سعة صدره وطيبة قلبه، مشيرا الى أنه ليس بغريب على سموه العفو عن ابنائه.وبيّن أن مبادرة صاحب السمو جسّدت تسامح الكويتيين، معتبرا أن سموه دائما ما يجسّد روح التسامح والمحبة التى تتمتع بها الكويت قيادة وشعبا، داعيا جموع الشعب الى احترام الدستور والقانون، وألا يكون هذا العفو المتسامح سببا للرجوع الى هذه الممارسات غير المقبولة مرة أخرى.وختم التجمّع مناشدا صاحب السمو بأن يشمل بقلبه الكبير العفو على كافة المسجونين في قضايا الرأي، لتملأ الفرحة قلوب الكويتيين كافة، مؤكدا ثقته الكبيرة في حنو سموه على أبنائه.
برلمانيات
التيارات السياسية تثمّن مبادرة الأمير: محل تقدير وثناء
01-08-2013