قال وزير الخارجية التركي احمد داوود اوغلو هنا اليوم ان بلاده لا تقرع طبول الحرب في المنطقة لكنها تطالب المجتمع الدولي ب "التحرك العاجل لايقاف الحرب التي اوقدها النظام في سوريا".

Ad

ورفض الوزير داوود اوغلو في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره النيكاراغوي الزائر سناتوس لوبيز الاتهامات لتركيا بانها تحرض العالم على شن الحرب على سوريا مؤكدا ان "الشعب السوري والدول المجاورة تدفع حاليا الثمن باهظا بسببب الحرب الاهلية في سوريا".

وطالب الامم المتحدة بالعمل العاجل لوضع حد للمأساة الانسانية الحاصلة في سوريا معتبرا ان انتهاء الازمة السورية يعني وقف الوحشية التي يمارسها النظام السوري ضد المدنيين.

واكد ان ما لم يتم ردع النظام السوري فانه سيتمادى في ارتكاب مزيد من الاعمال الوحشية متهما مجلس الامن الدولي بالمسؤولية عن قتل عشرات الالوف في سوريا بسبب الفيتو الروسي الصيني.

وطالب بعدم السماح للنظام السوري بالافلات من العقاب على استخدامه الاسلحة الكيميائية موضحا ان حيازة الاسلحة الكيميائية واستخدامها يشكل جريمة ضد الانسانية ويجب معاقبة من استخدمها.

ورأى ان حلا للازمة السورية يقوم على قيام النظام السوري بتسليم مخزونه الكيميائي لن يجلب السلام في سوريا مطالبا بارغام نظام الاسد على وقف هجماته على المدنيين.

وانتقد المجتمع الدولي لتخليه عن خيار الضربة العسكرية للنظام السوري مشيرا الى ان المجتمع بموقفه ارسل رسالة الى النظام السوري مفادها " انك لن تتعرض لرد عقابي مهما كان اعداد الذين يقتلون ما دمت لا تستخدم اسلحة كيميائية".