كرّم النادي البحري الفائزين في سباق إحياء ذكرى معركة الرقة البحرية، بحضور عدد من مسؤولي النادي، وممثلي مبرة الوزان الراعية للمسابقة.

Ad

احتفل النادي البحري الرياضي الكويتي بتكريم الفائزين في سباق إحياء ذكرى معركة الرقة البحرية التاسع عشر الذي نظمته لجنة التراث البحري في النادي تحت رعاية مبرة الوزان للضمان الاجتماعي، بمشاركة نواخذة وشباب الغوص الذين سبق لهم المشاركة في رحلة إحياء ذكرى الغوص الخامسة والعشرين، التي نظمها النادي تحت رعاية سمو أمير البلاد في أغسطس الماضي، بينما اشتمل السباق على تخليد ذكرى الشهيدين نجم الوزان ومحمد الشمالي اللذين استشهدا في معركة الرقة التي حدثت عام 1783 وكانا أول شهيدين كويتيين.

تخليد ذكرى الآباء

وأقيم الحفل بحضور يعقوب عبدالله الوزان ممثلا عن رئيس مجلس إدارة مبرة الوزان، وسفير الكويت في ميانمار الاتحادية عيسى يوسف الشمالي، ورئيس النادي البحري بالإنابة م. أحمد الغانم، إلى جانب حضور حشد كبير من المدعوين والمحتفى بهم، وألقى رئيس لجنة التراث في النادي علي القبندي كلمة أكد فيها أهمية السباق الذي يأتي انسجاما مع توجيهات سمو أمير البلاد، وسمو ولي العهد في إبراز صور الماضي، وتخليد ذكرى الآباء والأجداد وتضحياتهم، والسعي إلى تعزيز القيم والمعاني الوطنية التي سطرها الآباء والأجداد بعطائهم وتضحياتهم في نفوس أجيال هذا الوطن الغالي. وذكر أن معركة الرقة التي حدثت عام 1783 شهدت استشهاد أول كويتيين هما نجم الوزان ومحمد الشمالي، وقد عبرت عن تماسك الكويتيين خلف حاكمهم، وما يتميزون به من خبرات وإمكانات بحرية وما سطروه من أروع معاني التضحيات، واختتم كلمته مشيدا برعاية مبرة الوزان لرحلة هذا العام والرعايات السابقة لمؤسسة الخطوط الجوية الكويتية.

وألقى خليل الوزان كلمة المبرة، أكد فيها حرصها على ترجمة توجيهات سمو أمير البلاد وسمو ولي العهد بأن يساهم الجميع في تعزيز روح الوحدة الوطنية واستلهام العبر من تضحيات الآباء والأجداد وفي تماسكهم ووقوفهم صفا واحد خلف حكامهم وقيادتهم. وذكر أن الكويتيين في معركة الرقة تسابقوا من أجل الدفاع عن أرضهم وحاكمهم، وقد استشهد عدد منهم وكان من أوائل الشهداء الشهيد نجم الوزان والشهيد محمد الشمالي، وإن كلمة أمير الكويت الراحل الشيخ جابر الأحمد في حق شهداء الكويت جميعاً ستبقى حاضرة عندما قال إن شهداء الكويت أفضل منا جميعا.

 واختتم الوزان كلمته مشيداً بدور النادي البحري في تنظيم السباق وفعاليات التراث البحري المعبرة بمشاركة شباب الجيل الحاضر.

أجيال الوطن

واختتمت الكلمات بكلمة عن أسرة الشمالي ألقاها حبيب الشمالي، أشاد من خلالها بدور النادي البحري في إحياء ذكرى معركة الرقة وبالرعاية الكريمة لمبرة الوزان، مشيراً إلى أن الشهيدين محمد بن راشد الشمالي ونجم الوزان وبقية الشهداء سيبقون دائما في ذاكرة أجيال الوطن المتعاقبة، ومنهجاً لمعاني التضحية والوفاء وعمق الانتماء.

عقب ذلك قام م. الغانم ويعقوب الوزان والسفير الشمالي بتكريم اللجنة المشرفة على تنظيم السباق، والمستشار الفني النوخذة المخضرم خليفة الراشد، وتكريم النواخذة والبحرية الفائزين في السباق، وقدم م. الغانم درعين تكريميتين باسم الشهيدين نجم الوزان ومحمد الشمالي.

وكان السباق قد انتهى بفوز شوعي "دار سلوى" بقيادة النوخذة مشعل فالح الظفيري، والمجدمي ناصر فالح الظفيري بالمركز الأول في فئة السفن الكبيرة، وفاز سنبوك الشهيد "محمد الشمالي" بقيادة النوخذة فهد فيصل الكندري، والمجدمي عبدالعزيز الشطي بالمركز الأول في فئة السفن الصغيرة.