أكد مرشح الدائرة الاولى صالح عاشور ان على الحكومة القادمة مسؤوليات كبيرة وتحديات عديدة، مشيرا الى ان لدينا الكثير من القضايا والمشاكل التي مضى عليها سنوات طويلة ولم يتم ايجاد حلول جذرية لها حتى الآن لذلك فان المرحلة المقبلة تتطلب حكومة انقاذ وطني تكون مختلفة تماما عن الحكومات السابقة سواء في تشكيلها او اختيار الوزراء ونوعية التخصصات بل يجب ان تكون حكومة برامج فعلية وواقعية لقضايا البلد. وأكد عاشور أن المصلحة الوطنية السياسية تتطلب ان يكون هناك تفاهم مع المجاميع السياسية في المجلس القادم في ما يتعلق باختيار الحكومة المقبلة وطريقة تشكيلها ولابد من اشراك مجلس الامة في اختيارها حتى تكون معبرة عن طموحات الشعب وحتى يكون هناك انسجام وتعاون بين السلطتين من اجل تحقيق المصلحة العامة للوطن وللمواطن مشيرا الى انه كلما كانت الحكومة منسجمة مع توجهات مجلس الامة فمن الممكن ان يتحقق الانجاز المنشود والذي يطمح له المواطنون ويعود بالمنفعة العامة على الجميع بعيدا عن التأزيم والصراعات السياسية التي لاطائل من ورائها ولا يستفيد منها اي طرف. وأكد عاشور ان على الحكومة الجديدة تغيير نهجها واستراتيجيتها التي تتبعها في التعامل مع نواب مجلس الامة خصوصا عند مناقشة القضايا السياسية الهامة على أن تكون لديها طرق مغايرة ومختلفة تماما عن الاساليب التي كانت تتبعها في الفترات السابقة فضلا عن ضرورة ان تكون الحكومة جادة في وضع برنامج عمل واقعي يلامس واقع الكويت ومستقبلها ويتضمن برنامج العمل آلية واضحة لتنفيذه وجداول زمنية لا تحتمل التغيير ولا تتأثر بتغير الحكومات او الوزراء.
Ad