تعرض مصورو الصحف اليومية لاعتداءات غير مبررة من قِبَل الموجودين في ديوان البراك ظهر أمس خلال تغطيتهم لأحداث الاقتحام.ولم يكن ذنب المصورين إلا حضورهم لنقل الأحداث بمهنية وحيادية، غير أنهم تعرضوا للضرب وتكسير كاميراتهم، والأنكى من ذلك أن الضرب جاء بحسب عمل كل مصور وجريدته!
وبدوره، نال مصور "الجريدة" الزميل نوفل إبراهيم نصيبه، حيث تم الاعتداء عليه بقوة من أكثر من شخص في الديوان، وتم تكسير كاميرتين له وثقتا اقتحام القوات الخاصة للديوان، لكن السؤال الذي يطرح نفسه هنا: "ما الذي أراد المعتدون إخفاءه وعدم إظهاره؟!".ويأتي ما قام به بعض الموجودين في ديوان البراك معاكساً تماماً للتصريحات التي تنطلق منه بالدفاع عن الحريات، فعن أي حريات يتحدثون؟!.
آخر الأخبار
اعتداء على المصورين وتكسير كاميراتهم!
18-04-2013