أكد رئيس مجلس الادارة العضو المنتدب لبنك بوبيان عادل عبدالوهاب الماجد ان "بوبيان" يتطلع اليوم لتنفيذ حلمه فى ان يكون اكبر ثالث بنك فى الكويت بعد بنك الكويت الوطني وبيت التمويل الكويتي.وقال الماجد: "كان علينا ترتيب البيت من الداخل بالشكل الذي يسمح لنا بالعودة مرة اخرى لذا قمنا بالاستعانة بالقيادات والكفاءات المصرفية التى يمكنها ان تشكل اضافة للبنك وتعمل على اخراجه من ازمته الى جانب تبني الادارة التنفيذية لاستراتيجية خمسية وضعتها احدى كبرى شركات الاستشارات العالمية ركزت فى بعض محاورها على الاعتماد على الموارد البشرية بصورة رئيسية كونها الركن الاساسي في اعادة البنك الى مساره الصحيح والعمل على اخراجه من ازمته".
واكد استفادته القصوى من تجربته في البنك الوطني الى امتازت بثرائها سواء من حيث الخبرات التي اكتسبها او الانجازات التي استطاع ان يحققها بالتعاون مع فريق عمله، مشيرا الى ان العمل في مؤسسة عريقة كالبنك الوطني الذي حقق نجاحات استثنائية على مدى 60 سنة جعلت منه البنك الافضل والاكثر نجاحا في منطقة الشرق الاوسط، يمثل قيمة رائعة واضافة هامة لاي مصرفي كويتي باعتباره مدرسة ذات طبيعة خاصة ومميزة يتمنى ان يلتحق بها الكثيرون.مهارات قياديةواضاف الماجد خلال مشاركته في برنامج إعداد القادة الشباب في الكويتKuwait Leadership Mastery Program (KLM) الذي نظمته مؤخرا جامعة الخليج للعلوم والتكنولوجيا GUST بالتعاون مع مبادرة الشراكة الأميركية الشرق أوسطية التابعة لوزارة الخارجية الأميركية (MEPI) بهدف تزويد الشباب الكويتيين بالمهارات القيادية الأساسية التي يحتاجون اليها وتدريبهم على تطبيق المبادئ القيادية في مخططات من ابتكارهم.وشدد على ضرورة العمل بروح الفريق الواحد وعلى ضرورة ايمان الموظف بقدرات ومستقبل المؤسسة التى ينتمى لها كعنصرين من عناصر نجاح تلك المؤسسة.وذكر انه من واقع تجربته المصرفية فى بنك بوبيان الى ان البنك –حين التحق بالعمل فيه قبل نحو 5 سنوات، كان يئن من الخسائر التي اثقلت ميزانيته بعد ان تجاوزت حاجز الـ52 مليون دينار كويتى بنهاية عام 2009 جراء ارهاصات الازمة الاقتصادية التي كان يعيشها آنذاك، في حين ان البنك اليوم – وجراء تلك الروحية التى يعمل بها موظفوه – عاد الى مسار الربحية المتنامية منذ عام 2010 وحقق نموا واضحا في جميع مؤشراته المالية التي دفعت به الى مصاف البنوك الاسلامية المتميزة بعد ان استطاع ان يغطي خسائرة بل ويحقق ارباحا صافيه بلغت نحو 10 ملايين دينار كويتي.سمات القيادةواستعرض الماجد بعض اهم الصفات والسمات التى يتعين على القيادي الناجح التحلي بها لضمان نجاح المؤسسة التي يديرها وذلك من واقع تجربته المصرفية التي امتدت نحو 30 عاما امضى منها قرابة 25 سنة في بنك الكويت الوطني حتى وصل فيه الى منصب نائب الرئيس التنفيذي قبل ان ينتقل الى منصبه الحالي - الاعلى - خارج اسوار "الوطني" كرئيس لمجلس ادارة بنك بوبيان، ومن بينها ان يكون القائد خير قدوه للعاملين من حيث الانضباط في الدوام كالتبكير في ساعات الحضور والتأخير فى ساعات المغادرة، وضرورة ادخال البهجة على كامل العاملين في المؤسسة من صغيرهم حتى كبيرهم والتعامل معهم بحس انساني بما في ذلك اعطاؤهم الثقة لاداء عملهم دون التدخل السافر فى قراراتهم، وتجنب تحذيرهم او نهيهم عن تصرف ما ومن ثم الاتيان بمثله.برنامج تدريبيوكان د. جون هايس، الاستاذ في كلية العلوم الإدارية التابعة لجامعة الخليج للعلوم والتكنولوجيا، ومؤسس برنامج إعداد القادة الشباب في الكويت (KLM) قد استهل وقائع البرنامج التدريبي الذي شارك فيه أكثر من 60 شاباً وشابة كويتية بكلمة اعتبر فيها البرنامج بانه احد البرامج الممولة من مبادرة الشراكة الاميركية - الشرق أوسطية (MEPI) التابعة لوزارة الخارجية الأميركية الذي يهدف الى تزويد الشباب الكويتيين بالمهارات القيادية الأساسية التي يحتاجون لها وتدريبهم على تطبيق المبادئ القيادية في مخططات من ابتكارهم ليلعبوا دوراً فعالاً في تطوير وتنمية الكويت مستقبلاً على المستويين الاقتصادي والاجتماعي.واشار هايس الى ان البرنامج الذي اشتمل على أربعة دورات قام هو بتأسيسها ووضع أساسياتها تشرف عليه مبادرة الشراكة الأميركية الشرق أوسطية التابعة لوزارة الخارجية الأمريكية (MEPI) التي تدعم العديد من البرامج والمشاريع المقامة في الشرق الأوسط وشمال افريقيا، والتي قدّمت منحا تفوق قيمتها 600 مليون دولار أميركي منذ عام 2002.
اقتصاد
الماجد: «بوبيان» يسعى لتنفيذ استراتيجيته ليكون الثالث في الكويت
17-03-2013
البنك شارك في برنامج إعداد القادة الشباب في جامعة الخليج
قال الماجد إن القيادة الناجحة هي التي تستمع دائماً إلى آراء جميع العاملين في المؤسسة، وتعمل على الأخذ بهذه الآراء ومن ثم وضعها في إطار التطبيق الذي يتماشى مع الاستراتيجية العامة لهذه المؤسسة وتحقق خططها وأهدافها.
قال الماجد إن القيادة الناجحة هي التي تستمع دائماً إلى آراء جميع العاملين في المؤسسة، وتعمل على الأخذ بهذه الآراء ومن ثم وضعها في إطار التطبيق الذي يتماشى مع الاستراتيجية العامة لهذه المؤسسة وتحقق خططها وأهدافها.