ترأس رئيس مجلس الأمة علي الراشد جلسة انتخاب اعضاء الشعبة البرلمانية وترشح لمنصب الوكيل النائبان حسين القلاف وعلي العمير وحصل الاخير على 46 صوتا مقابل عشرة أصوات للقلاف.وقال العمير: «ترشح الاخ حسين القلاف خلق جوا من المنافسة، واتمنى ان اكون عند حسن ظن الجميع وامثلهم وامثل الكويت خير تمثيل في المحافل الدولية».
وفتح رئيس المجلس باب الترشح لامين سر الشعبة وترشح كل من النائبين عسكر العنزي ويعقوب الصانع.وفاز بالمنصب الصانع بـ 32 صوتا فيما حصل عسكر على 27 صوتا.وقال الصانع: «اشكر اخواني واخواتي واعضاء الحكومة والشكر موصول للنائب عسكر العنزي على منافسته».وفتح باب الترشح لامانة الصندوق الشعبة البرلمانية وترشح كل من النائب صالح عاشور والنائب طاهر الفيلكاوي.وفاز عاشور بـ 35 صوتا فيما حصل الفيلكاوي على 24 صوتا.وفتح باب الترشيح لثلاثة اعضاء مكملين للشعبة البرلمانية وترشح كل من النواب معصومة المبارك وسعود الحريجي وعبدالله المعيوف ومبارك النجادة وعدنان المطوع ونواف الفزيع وعادل الخرافي.وفاز الخرافي بـ 44 صوتا، والمعيوف بـ 37 صوتا.فيما حصل باقي النواب على اقل من عدد النصاب، وتمت اعادة انتخاب العضو الثالث المكمل للشعبة البرلمانية، بين النواب مبارك النجادة ومعصومة المبارك ونواف الفزيع. ومن جهته، لفت الراشد إلى أن وجود امرأة في اللجنة يعطي 3 أصوات زيادة للشعبة في التصويت الدولي!واعتبر النائب مبارك النجادة توضيح الرئيس دعاية انتخابية، قائلا «مالك حق فهذه دعاية انتخابية مع الاحترام لك اخي الرئيس».ورد الراشد: هذا للتوضيح ليس اكثر.فرد النجادة: توضيحك في غير محله الاخ الرئيس.فقال الراشد: القصد من التوضيح ان وجود امرأة يعطي الكويت 11 صوتا وعدم وجودها يعطي 8 أصوات.وتمت اعادة الانتخاب للعضو الثالث المكمل للجنة، وفاز النجادة.وقال الراشد ان اجتماع الشعبة البرلمانية سيكون الاثنين 10 صباحا في مكتب المجلس ثم رفع جلسة الشعبة.وافتتح الرئيس باب الترشح للبرلمان العربي وترشح كل من النواب احمد المليفي وعبدالحميد دشتي وخالد الشطي وسعد الخنفور وناصر الشمري وحماد الدوسري وهشام البغلي وفيصل الكندري وعدنان المطوع.وحصل الخنفور على 37 صوتا والكندري على 29 صوتا والمليفي على 27 صوتا، والبغلي على 25 صوتا.وقال المليفي ان رئاسة البرلمان العربي اعطت صورة غير جميلة ونعدكم ببذل الجهود لاعادتها جميلة.
برلمانيات
العمير وكيلاً للشعبة البرلمانية والصانع أميناً للسر
27-12-2012
فوز الخرافي والمعيوف والنجادة بعضويتها