أكد مدير عام منطقة مبارك الكبير التعليمية طلق الهيم أن مدرسة السديم للبنين من المدارس النموذجية المتخصصة في صعوبات التعلم، وخصوصا انه لا يوجد مثلها في الدول الخليجية، متمنيا ان تكون الرؤية واضحة للوفود الزائرة خلال الجولة لتطبيق التجربة في دولهم.

جاء ذلك خلال اليوم الثاني للقاء الذي يجمع بين وزارة التربية الممثلة في منطقة مبارك الكبير ومسؤولي مكتب التربية العربي أمس ضمن جولة في مدارس منطقة مبارك الكبير التعليمية، شملت مدرسة السديم للتعرف على طرق التعامل مع الطلاب شديدي الصعوبات في التعلم ومدرسة زينب بنت العوام لتبادل الخبرات في مجال الإدارة المدرسية.

Ad

وقال الهيم "لقد اكتشفنا من هذه الفئة 100 طالب وارتفع معدل النجاح لديهم من 11% في مدارسهم إلى 85% في المدارس التي تعيد تأهيلهم"، مشيرا إلى أن الطلبة الذين تخرجوا من مدارس صعوبات التعلم ودخلوا المرحلة المتوسطة هم 12 طالبا جميعهم نجحوا وهذا مؤشر الى ما تم إنجازه في برنامج مدرسة السديم الذي طبق على أكمل وجه ولغة الارقام خير دليل على ذلك.

من جهته قال مدير مشروع الدمج التعليمي لمركز تعليم وتقويم الطفل عيسى الجاسم في المحاضرة التي القاها على الضيوف ان المشروع يتضمن تغطية وتطوير 28 مدرسة ابتدائية وتطبيق مبادئ الدمج التعليمي ورعاية الطلاب ذوي الفئات الخاصة الموجودين في المدارس، موضحا انهم استعانوا بخبرات عربية وأجنبية في تفيذ المشروع، وان المرحلة الأولى في المشروع كانت عبارة عن تقييم لأداء المدرس لمعرفة نقاط القوة والضعف.