أكدت وكالة الاستخبارات العراقية أمس، أنها أوصلت معلومات استباقية الى إدارة سجن أبوغريب بشأن نية الجماعات المسلحة تنفيذ هجوم على السجن وتهريب السجناء قبل حدوث العملية.

Ad

وقال مصدر في الوكالة، إن «وزير العدل حسن الشمري نفى إدلاءه بأي تصريح بخصوص تواطؤ أو تقصير الاستخبارات في هذا الموضوع»، مؤكدا أن «الوكالة ستقاضي الجهات التي روجت لذلك كونها تدخلت بشرف المهنة».

وكان وزير العدل حمل أمس الأول، الشرطة الاتحادية مسؤولية هروب سجناء من سجني التاجي وأبوغريب باعتبارها الجهة المكلفة بحماية السجون بحسب قرارات مجلس الوزراء، مؤكدا أن مهمة الوزارة مدنية وتقتصر على إدارة السجن.

يذكر أن سجن الحوت في قضاء التاجي شمالي بغداد وسجن بغداد المركزي أبوغريب سابقاً تعرضا في الأسبوع الماضي، إلى هجوم مسلح أسفر عن هروب 500 الى 1000 نزيل معظمهم من أمراء وقادة تنظيم القاعدة التي تبنت الهجوم.

على صعيد آخر، أبلغت وزارة الدفاع الأميركية الكونغرس بمشروع بيع العراق 12 مروحية و50 مدرعة متخصصة ضد الأخطار الكيميائية وبعقد صيانة مهم، مشيرة الى أن القيمة الإجمالية للمشروع تبلغ ملياري دولار.

وأمام الكونغرس مهلة 30 يوما لإثارة اعتراضات محتملة، والا تبرم العقود الثلاثة.

وأوضحت الوزارة أن العقد الأول يشمل تزويد بغداد بـ 12 مروحية نقل من طراز بل 412 أي. بي، وقطع غيار وتدريب، وهذه المروحيات مشتقة من مروحيات النقل الشهيرة التي استخدمها الجيش الأميركي خلال حرب فيتنام، مشيرة إلى أن هذه المعدات «ستؤمن لسلاح الجو العراقي قدرة أساسية على البحث والانقاذ لتطويره».

ولفتت الوزارة إلى أن العقد الثاني الذي تبلغ قيمته 900 مليون دولار يشمل بيع العراق 50 آلية استطلاع مدرعة من نوع سترايكر مجهزة للحرب النووية والاشعاعية والجرثومية والكيميائية، مؤكدة أن «هذه المعدات ستتيح زيادة وسائل «التعرف الى العناصر الكيميائية والجرثومية والاشعاعية والنووية لدى الجيش العراقي».

(بغداد، واشنطن ـــــــ أ ف ب، د ب أ)