قال رئيس إدارة الفتوى والتشريع المستشار فيصل الصرعاوي إن الحكم القضائي النهائي، الذي صدر لمصلحة الإدارة في ما يعرف بقضية "مشروع الوسيلة"، يأتي تتويجاً لسلسلة النجاحات والإنجازات الكبرى التي كسبتها الإدارة أخيراً، في القضايا والدعاوى الشهيرة التي شغلت الرأي العام، لافتاً إلى أن الإدارة كسبت قضايا أخرى مثل "مجمع المثنى" و"شركة المخازن العمومية" و"مشروع شركة شوبيز".وصرح الصرعاوي أمس بأن الحكم لمصلحة الدولة في "القضية الكبرى" المعروفة بـ"مشروع الوسيلة" بموجب الحكم القضائي 335/2011 تمييز اداري/1 في جلسة 20 مارس الماضي، نص على عودة القسيمة الكائنة في منطقة العارضية والبالغة مساحتها 150 ألف متر مربع إلى أملاك الدولة، مع إغلاق الباب أمام دعاوى هائلة بتعويضات مالية كانت ستتحملها الخزينة العامة، معرباً عن شكره لأعضاء "الفتوى والتشريع" الذين يحملون عبء أمانة الدفاع عن المال العام، حيث جاء هذا الحكم تتويجاً لنجاحاتهم.
وأضاف أن محكمة التمييز أيدت في حكمها دفاع الإدارة بشأن المخالفات التي ارتكبتها شركة الوسيلة، كما أثبتتها تقارير ديوان المحاسبة ولجنة تقصي الحقائق وتقارير الخبرة، لافتاً إلى أنها "مخالفات جسيمة وردت في مكونات الإنشاءات محل العقد، وأوردها الحكم على نحو مفصل".وقال إنه "بصدور هذا الحكم النهائي تكون طويت صفحة لواحدة من أهم القضايا الشهيرة التي شغلت الرأي العام، بوصفها واحدة من سلسلة القضايا الكبرى لمشروعات الــ(بي أو تي) التي تعتبر من أضخم قضايا العقود التي شهدتها ساحة القضاء الكويتي، خاصة من حيث القيمة وتأثيرها على اقتصادات الدولة".
آخر الأخبار
«الفتوى»: حكم «الوسيلة» توّج نجاحاتنا في كسب القضايا الشهيرة
04-04-2013
«أغلق الباب أمام دعاوى تكبد الخزينة تعويضات هائلة»