أكد السكرتير العام للاتحاد العام لعمال الكويت فارس الصواغ حق كل موظف في أن يطرح مطالبه ويسعى من اجل تحقيقها، ومن حقه أيضا أن يستمع المسؤولون إلى مطالباته ومناقشتها معه للتوصل إلى تحقيقها او الى ايجاد الحلول المناسبة لها، مشيرا الى أن مواجهة المسؤولين لمطالب العاملين تحت أمرتهم بسياسة الأبواب المغلقة أمر غير مقبول ولا يؤدي إلا الى تصعيد الامور وتعقيدها، مضيفا أن الوزيرة دشتي نست أنها لم تعد سيدة الأعمال في "الخاص"، وأصبحت وزيرة وعليها الاستماع للمطالبات المشروعة ومناقشتها مع أصحابها.

وقال الصواغ في تصريح صحافي أمس إن هذا هو الحال مع العاملين في الامانة العامة للمجلس الأعلى للتخطيط والتنمية الذين يقومون بتحرك نشط منذ بضعة اسابيع من اجل مطالب مشروعة تتعلق بطبيعة عملهم بصفتهم خبراء واختصاصيين وذوي كفاءات علمية عالية، ولهم كل الحق في علاوات للاعمال الممتازة وبدلات الكادر أسوة بالعديد من العاملين في مختلف الجهات الحكومية.

Ad

وأوضح ان وزير الدولة لشؤون التخطيط والتنمية وزير الدولة لشؤون مجلس الامة د. رولا دشتي تتعامل مع هؤلاء وتواجه مطالبهم بسياسة التعالي وعدم الاصغاء ورفض الاستجابة لهم، واذا قبلت بالاجتماع معهم فذلك ليس لمناقشة مطالبهم بل لقمع آرائهم بالصوت العالي وتهديدهم بالتراجع عن تحركهم.

وأضاف الصواغ أن الوزيرة دشتي نسيت على ما يبدو أنها لم تعد سيدة الاعمال المتسلطة في القطاع الخاص، بل اصبحت وزيرة في حكومة دولة الكويت، وهي بهذه الصفة ملزمة بالامتثال للقوانين والاعراف المتبعة، وفي مقدمة هذه الاعراف التواضع والاستماع الى وجهة نظر العاملين معها والتعاطي معهم على اساس انهم اناس مثقفون وذوو اختصاصات عالية، وكذلك التصرف بما ينم عن اخلاقيات المسؤول الحكومي المتحضر والمتمدن، لا بالتكبر على الآخرين.