أعلن بيت التمويل الخليجي نتائجه المالية للسنة المالية 2012، التي سجل البنك خلالها ربحا صافيا بقيمة 10.3 ملايين دولار أميركي بالمقارنة بالربح المتحقق خلال نفس الفترة من عام 2011 والبالغ قيمته 0.38 مليون دولار أميركي.

واستطاع البنك تحقيق هذه الأرباح الجيدة خلال عام 2012 بفضل دعم المساهمين ومستثمري بيت التمويل الخليجي، والجهود الدؤوبة المبذولة من قبل فريق الإدارة التنفيذي تجاه عمليات إعادة الهيكلة وتعزيز الدخل المتحقق من الاستثمارات المدرة المربحة.

Ad

وبلغت قيمة الربح التشغيلي قبل اقتطاع المخصصات ما قيمته 20.43  مليون دولار أميركي بالمقارنة بـ 8.5 ملايين دولار أميركي في عام 2011 اي بزيادة 140%. بالإضافة إلى ذلك، سجل البنك انخفاضا في التكاليف التشغيلية التي انخفضت من 62.87 مليون دولار أميركي إلى 43.15 مليون دولار أميركي، بانخفاض بنسبة 31% بالمقارنة بنفس الفترة من العام السابق.

وخلال الربع الأخير من عام 2012، سجل البنك ربحا صافيا قبل المخصصات بقيمة 12.9 مليون دولار أميركي وربحاً صافياً بقيمة 2.5 مليون دولار اميركي بالمقارنة بخسارة صافية بقيمة 4 ملايين دولار أميركي في عام 2011. ويعزى هذا الارتفاع الملحوظ في الربح الصافي إلى الدخل المتحقق من استثمار نادي ليدز لكرة القدم والشركات الاستثمارية الاخرى.

وعلق عصام جناحي، رئيس مجلس إدارة بيت التمويل الخليجي معربا عن سعادته بالنتائج المالية لعام 2012 قائلاً: «تعد هذه النتائج مؤشرا واضحاً على التصميم والإرادة القوية لمجلس الإدارة والإدارة التنفيذية للنهوض بأنشطة البنك بشكل إيجابي في أعقاب الأزمة المالية. وبالرغم من التباطؤ الذي يشهده الاقتصاد على الصعيد الدولي والإقليمي والمحلي، فقد استطعنا في بيت التمويل الخليجي مواجهة التحديات والمحافظة على الزخم الذي يشهده البنك من حيث النمو والربحية. نحن ملتزمون بتحقيق فائدة أكبر لمساهمينا ومستثمرينا وموظفينا على المدى الطويل، ونقدر كثيرا الالتزام والإخلاص والدعم الذي حظي به البنك».

واختتم قائلا: «أود أن أعرب عن خالص تقديري وامتناني لفريق الإدارة التنفيذية لجهودهم الطيبة في إعادة هيكلة مطلوبات البنك والسعي المتواصل لإيجاد الفرص المتميزة التي تثمر عن مزيد من التقدم والنمو للبنك».

وتعليقا على النتائج المالية لعام 2012، صرح هشام الريس، الرئيس التنفيذي بالإنابة لبيت التمويل الخليجي بقوله: «لقد تحققت هذه النتائج الإيجابية للبنك بفضل الأسلوب الواعي والمدروس لتوجيه عمليات البنك الذي تبنيناه في عام 2012، وأسفر عن إعادة هيكلة استثمارات بيت التمويل الخليجي، ويتضح ذلك بشكل جلي من خلال معدلات الربحية التي حققها البنك بشكل عام».