أعلنت مديرة الشؤون التعليمية بمنطقة العاصمة التعليمية لطيفة العجيل عن اختيار مدرستي عبداللطيف الديين بنين وأم عطية الانصارية بنات مركزين لاحتضان الطلاب والطالبات الموهوبين والمبدعين في مدارس المنطقة، وذلك في إطار استراتيجية التعاون بين مركز صباح الأحمد للموهبة والإبداع ووزارة التربية، مؤكدة ضرورة تنفيذ الرؤى الموضوعة في هذا الجانب وتطبيق الخطة الاستراتيجية على أرض الواقع بكل جدية من خلال الاهتمام بهذه الكوكبة من أبنائنا الموهوبين والمبدعين.

جاء ذلك على هامش حضور العجيل فعالية «جمال القرآن في مختبر البيان» للطلبة الموهوبين التي نظمها توجيه التربية الإسلامية لمنطقة العاصمة التعليمية بمدرسة أم عطية الأنصارية، تحت رعاية وكيل وزارة التربية المساعد للتعليم العام محمد الكندري، بحضور الموجه العام للمادة أحمد المنيفي وعدد من الموجهين الفنيين.

Ad

وأكدت العجيل أهمية احتضان أبنائنا الموهوبين والمبدعين في فصول خاصة لتحقيق الأهداف المنشودة من مشروع مركز صباح الأحمد للموهبة والإبداع، لافتة في الوقت ذاته إلى أن الفصل المخصص للموهوبات والمبدعات يحتضن نحو 15 طالبة في مدرسة أم عطية الأنصارية الواقعة في ضاحية عبدالله السالم، وهن قادمات من مختلف المناطق السكنية التابعة لمنطقة العاصمة التعليمية، إلا أن الوزارة وفرت وسائل نقلهن ما بين المنزل والمدرسة، لاسيما أن هذه الفصول تتمتع ببرامج خاصة بالموهوبين.

من جانبه، أكد الموجه العام للتربية الإسلامية أحمد المنيفي أن التوجيه دائما يسلط الضوء على طلاب وطالبات مدارس المرحلة الابتدائية، لاسيما في العمل على التركيز بتقديم الدروس النموذجية لمادة القرآن الكريم التي تهدف إلى تحسين أداء التلاميذ في التلاوة الصحيحة، وفق الإمكانيات المتاحة لوزارة التربية. وقال المنيفي إنه تم استثمار وجود الوسائل والتقنيات التربوية المتوفرة في المدارس، لاسيما المختبرات اللغوية للاستفادة منها في تقديم الدروس النموذجية لمادة القرآن الكريم بصورة سهلة وأدق، للتأكد من حسن الأداء للآيات المقرر حفظها.

وأثنى على أداء المعلمة أسماء الفهد التي قدمت الدرس النموذجي عبر المختبر اللغوي في مدرسة أم عطية الأنصارية، مؤكدا أنها سارت وفق الخطوات التي وضعها التوجيه العام، وأحسنت في آلية تقديمها للدرس، وتأكدها من حسن أداء الطالبات للآيات وتقييمها الاختبار الصوتي لهن.