أكدت رئيسة مكتب الإيدز والإحصاءات والمعلومات، ومقررة اللجنة الوطنية الدائمة لمكافحة الإيدز د. هند الشومر أن من حق مريض الإيدز أن يعيش حياة طبيعية سواء في المجتمع أو البيت أو العمل، مضيفة أن المرسوم بالقانون رقم 62 الصادر في عام 1992 في شأن الوقاية من مرض الإيدز كفل حماية المواطنين من العدوى بهذا المرض وحفظ حقوق وواجبات المصابين به وسرية التعامل معهم وعدم الوصمة والتمييز للمصابين بالعدوى، مشيرة إلى أن منظمة الصحة العالمية حرصت على ضرورة إعطاء مريض الإيدز كافة حقوقه كأي مريض آخر.وقالت الشومر في محاضرة ألقتها في أكاديمية سعد العبدالله للعلوم الأمنية تحت عنوان "الإيدز مسؤولية مشتركة" ضمن سلسلة محاضرات تلقيها بمناسبة اليوم العالمي للإيدز إنه لم يتوصل الطب حتى الآن لعلاج شاف من فيروس الإيدز، لافتة إلى أن العلاج المتوفر حالياً عبارة عن أحدث البروتوكولات العلاجية طبقاً لتوصيات منظمة الصحة العالمية، وهو مجاني على الرغم من أن تكلفته عالية، ويعمل على تقوية مناعة الجسم ويخفف من معاناة المرضى ويحد من نشاط الفيروس.
وفيما عرضت الشومر لطرق انتقال عدوى فيروس الايدز اشارت الى أن دولة الكويت تعد من أولى الدول التي وضعت قانوناً يتعلق بمرض الإيدز بصدور مرسوم بالقانون رقم 62 لسنة 1992 في شأن الوقاية من مرض الإيدز بما يكفل حماية المواطنين من العدوى بهذا المرض وحفظ حقوق وواجبات المصابين به وسرية التعامل معهم ومكافحة الوصمة والتمييز.
محليات
الشومر: الكويت من أولى الدول التي وضعت قانوناً يتعلق بالإيدز
16-01-2013