أكد مرشح الدائرة الثانية لانتخابات مجلس الأمة د. محمد العبدالجادر أن "الكويت تمر بمرحلة دقيقة وحساسة فرضتها التطورات الاقليمية المتلاحقة، وتتطلب منا جميعا الوقوف صفا واحدا، وتضافر الجهود لتحقيق التنمية والتقدم للكويت وشعبها، وألا يتحول الخلاف الذي نعيشه إلى اختلاف وقطيعة".
وأضاف العبدالجادر، في تصريح صحافي اليوم، أن "حكم المحكمة الدستورية، القاضي بتحصين مرسوم الصوت الواحد، طوى صفحة الجدل السياسي الذي كان يدور على الساحة، وأصبح واقعا دستوريا علينا احترامه وعدم القفز فوقه بمماحكات تضر أكثر مما تفيد، ولن تجدي نفعا أو تغير من الحقائق على الأرض".وشدد على أن الكويت "بدأت صفحة جديدة عنوانها الاستقرار، بهدف تحقيق التنمية، إلا أن هذا لا يعني تغييب الأدوات الدستورية أو التنازل عنها، لأنها الضمانة التي كفلها الدستور للنائب حتى يتمكن من فرض الرقابة الشعبية على أعمال الحكومة التي سنراقبها وفقا لما خولنا به الدستور، فإن أخطأت فسنقول أخطأت وإن أصلحت فسنشد على يديها".وبين أن الكويت دولة مؤسسات تتمثل في برلمان مهمته التشريع والرقابة، وسلطة قضائية تفصل في الخلافات وفق القانون، وحكومة مسؤوليتها التنفيذ، موضحا ان هذا النظام رسمه الدستور لمناقشة ومعالجة أي مسألة ولا يوجد غير ذلك.وتابع: "اننا نشارك اليوم في الانتخابات بعد مرور 50 عاما على تدشين الدستور وبدء الحياة النيابية، وعلى جميع الناخبين الذهاب إلى صناديق الاقتراع للمشاركة في صنع مستقبل وطنهم من خلال اختيار اعضاء مجلس الأمة المقبل".وأشار العبدالجادر إلى استمراره على نفس نهجه السابق الذي لن يغيره، متعهدا بأن يبذل قصارى جهده لتحقيق طموحات الشعب الكويتي، إذا حاز ثقة ناخبي الدائرة الثانية.وزاد: "أنا على يقين بأن أبناء هذا الشعب الأصيل قادرون على وضع الأمور في إطارها الصحيح، وعدم تحويل الخلاف إلى اختلاف، وتجاوز جميع العقبات والمحن والاختلافات، والدفع باتجاه رفعة الوطن وتأمين الحياة الكريمة للمواطنين".
آخر الأخبار
العبد الجادر: تحصين الصوت الواحد طوى صفحة الجدل السياسي
17-07-2013