تعتمد خطط بنك بوبيان على توسيع قاعدة الأعمال، والتركيز بصورة أعمق على النشاطات المصرفية الرئيسية، بما تشملها من خدمات ومنتجات وحلول تمويلية تلبي كل احتياجات الأفراد والشركات.

Ad

أعلن بنك بوبيان تحقيق صافي ربح حتى نهاية سبتمبر 2013 قدره 9.3 ملايين دينار، بزيادة قدرها 22% عن الفترة ذاتها من العام الماضي، بربحية سهم بلغت 5.1 فلوس.

وقال نائب رئيس مجلس الإدارة الرئيس التنفيذي للبنك عادل الماجد: "مرة اخرى نؤكد ان البنك يسير في الاتجاه الصحيح نحو تحقيق الاهداف الاستراتيجية التي سبق ان وضعها، والتي تهدف الى الحصول على رضا العملاء، من خلال تنويع خدماته ومنتجاته وخلق القيمة المضافة لهم".

واكد ان خطط البنك اعتمدت على توسيع قاعدة الأعمال، والتركيز بصورة أعمق على النشاطات المصرفية الرئيسية بما تشملها من خدمات ومنتجات وحلول تمويلية تلبي كل احتياجات الأفراد والشركات، مشيرا إلى أن هذه التوجهات تزامنت مع المحافظة على جودة الأصول، وفاعلية سياسة إدارة المخاطر الائتمانية، ومواصلة السياسة المتحفظة في بناء المخصصات.

واضاف: "ركزت استراتيجية العودة إلى أساسيات العمل المصرفي (2010-2014) على التوسع في السوق المحلي، من خلال الخدمات والمنتجات الموجهة للأفراد والشركات، فبالنسبة للخدمات انصبت الجهود على محورين؛ الأول: رفع عدد الفروع المحلية أو إعادة توزيع خريطة انتشار بعضها، بحيث تكون على مقربة من العملاء، والثاني: التوسع في طرح منتجات جديدة وغير مسبوقة".

 

التوسع الجغرافي  

 

وشدد الماجد على أن "هذا التوجه ينطلق من حقيقة ان نمو الأرباح التشغيلية لأي بنك مرتبط بمدى القدرة على التواصل مع العملاء"، مشيرا إلى أن الفروع لاتزال تشكل الوسيلة الأنسب لهذا التواصل.

واضاف ان البنك افتتح مؤخرا فرعه في منطقة الرقعي، ليرتفع عدد فروعه الى 25 فرعا، متوقعا ان يبلغ عدد فروع البنك في نهاية العام المقبل المستهدف في الاستراتيجية الخمسية للبنك (2010 – 2014) 35 فرعا.

وكان البنك خلال الاشهر التسعة الاخيرة قد افتتح مجموعة من الفروع، من بينها فرع مدينة سعد العبدالله، حيث كان "بوبيان" اول بنك محلي يفتتح فرعا له في هذه المدينة الكبيرة.

وعن المنتجات اوضح الماجد أنه "بالنظر إلى المنافسة المحتدمة في السوق المصرفي المحلي، كان لابد من التركيز على إطلاق منتجات جديدة وغير مسبوقة تتماشى مع تطلعات ورغبات عملائنا".

وتقدم بالشكر الى جميع مساهمي البنك وعملائه وموارده البشرية للدور الذي قاموا به جميعا في دعم البنك في مرحلته الانتقالية الاخيرة، حيث ساهمت جهودهم في النجاحات التي حققها البنك.

 

مؤشرات إيجابية 

 

من ناحية اخرى، استعرض الماجد عددا من أهم المؤشرات المالية الإيجابية للبنك، مؤكدا ان ابرز نمو إجمالي الاصول إلى 2.1 مليار دينار، بزيادة 17% عن نفس الفترة من العام الماضي، الامر الذي ما كان ليتحقق لولا الجهود التي بذلها جميع العاملين في البنك.

واضاف ان من المؤشرات الايجابية ايضا زيادة صافي إيرادات التمويل لتصل إلى 45 مليون دينار بنهاية سبتمبر 2013 مقارنة بـ38 مليونا لنفس الفترة من عام 2012، وبنسبة نمو قدرها 18%، إضافة إلى زيادة ودائع العملاء إلى 1.7 مليار، مقارنة بـ1.3 مليار لنفس الفترة من العام السابق بنسبة نمو قدرها 24%.

كما ارتفع إجمالي قيمة حقوق الملكية في البنك ليصل إلى 258 مليون دينار، مقارنة بـ250 مليونا، والذي ترتب عليه أن بلغ معدل كفاية رأسمال البنك 22.2%.

وزاد ان من المؤشرات الإيجابية أيضا ارتفاع محفظة التمويل إلى 1.4 مليار دينار، مقارنة بـ1.2 مليار في نهاية سبتمبر من العام الماضي، وبنسبة نمو 18%، إلى جانب الارتفاع المتواصل لقاعدة عملاء البنك.

وأشار إلى ما حققه البنك خلال الفترة الماضية من العام الحالي من إنجازات مميزة بحصوله على 11 جائزة إقليمية وعالمية، ابرزها جائزة افضل بنك اسلامي صاعد من مجلة غلوبل فاينانس العالمية، وجائزة افضل بنك اسلامي في الكويت للعام الرابع على التوالي من اريبيان بيزنس، وجائزة أفضل بنك إسلامي في الكويت لخدمة العملاء للعام الثالث على التوالي من مؤسسة سيرفس هيرو، وجائزة اسرع البنوك نموا من مجلة بانكر الشرق الاوسط للعام الثاني على التوالي، وجائزة أفضل بنك كويتي في المسؤولية الاجتماعية من أكاديمية تتويج، وجائزة أفضل صندوق إسلامي من بانكر ميدل ايست.