تحت رعاية وحضور سمو امير البلاد الشيخ صباح الاحمد اقيم صباح امس الحفل الختامي للمؤتمر الوطني للشباب، وذلك على مسرح الشيخ عبدالله الجابر بجامعة الكويت.

وقد وصل سموه الى مكان المؤتمر، حيث استقبل بكل حفاوة من قبل وزير الاعلام وزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود والمستشار بالديوان الاميري ورئيس اللجنة الاشرافية العليا على المشروع الوطني للشباب د. يوسف الابراهيم واعضاء اللجنة التحضيرية.

Ad

وشهد الحفل سمو ولي العهد الشيخ نواف الاحمد ورئيس مجلس الامة علي الراشد وكبار الشيوخ ونائب رئيس الحرس الوطني الشيخ مشعل الاحمد وسمو الشيخ ناصر المحمد ورئيس مجلس الوزراء سمو الشيخ جابر المبارك، فضلاً عن كبار المسؤولين بالدولة وكبار القادة بالجيش والشرطة والحرس الوطني.

وزير الإعلام

بدأ الحفل بالنشيد الوطني ثم تلاوة آيات من الذكر الحكيم، بعدها القى وزير الاعلام الشيخ سلمان الحمود كلمة رحب في مستهلها بالحضور ومنظمي المؤتمر، وقال: «يظن الكثيرون ان ثروة الكويت هي في نفطها بينما ثروتنا التي لم يستكمل اكتشافها بعد هي في شبابنا هذا الشباب الذي يشكل حوالي 60 في المئة من السكان، هم رجاء الكويت وشعلة حاضرها وبناة مستقبلها كي تحافظ على مكانتها ليس بين الدول العربية فحسب بل بأن تصبح قدوة للامم بإبداعها وانتاجها ورقيها»، مبيناً أن «للشباب لغتهم التي إن وعيناها وخاطبناهم بها كسبناهم وكسبنا رهاننا على مستقبل واعد مؤسس على تجارب وطنية راسخة في ذاكرة الكويت والكويتيين عبر مسيرة دولتنا الحبيبة التي اثبت خلالها شباب الكويت قدرتهم على تحمل المسؤوليات الوطنية فكانوا النموذج المشرف داخل الكويت وخارجها على مختلف الصعد».

واضاف الحمود مخاطبا صاحب السمو: «من هنا جاءت دعوتكم السامية يا صاحب السمو الى اطلاق مبادرة (الكويت تسمع) والتي تختتمون سموكم اعمالها اليوم (أمس) كدليل على الأهمية القصوى التي تولونها سموكم للشباب ولاهتماماتهم، وهذا ما عزز خطى الشباب واشعل حماسهم للمشاركة في هذه المبادرة السامية الطيبة التي هي خطوة في مسار الألف ميل نحو اثراء الشباب بالخبرات والمعرفة والاثراء من طاقاتهم ومواهبهم وغيرتهم على محبة الكويت وصيانة مصالحها».

وتابع: «معكم لا نقول فقط (الكويت تسمع) بل (الكويت تفعل) اذا اصغينا الى شبابنا وانحزنا الى اطروحاتهم وابداعاتهم الخلاقة في ظل توجيهات سموكم برعاية هذه الثروة البشرية».

وبيَّن الحمود أنه في هذا السياق «تأتي المبادرة السامية بإنشاء وزارة الدولة لشؤون الشباب ولأول مرة في تاريخ الكويت كتأكيد على جدية الدولة في رعاية الشباب والاصغاء لهم واعطائهم المساحة الكافية كي يصبحوا قادة الغد في كافة المجالات تأكيدا وتنفيذا لما نص عليه دستور دولة الكويت قبل خمسين عاما في اكثر من موقع كحق دستوري تكفله الدولة للشباب والنشء من الرعاية والاهتمام».

وواصل: «منذ ان توليت مسؤوليتي على رأس هذه الوزارة وانا اعمل جاهدا مع فريق العمل واللجنة الاستشارية على تحقيق رؤيتكم بدعم مشكور من سمو رئيس مجلس الوزراء والحكومة مجتمعة التي قامت بكافة الاجراءات التأسيسية ووافقت على اقتراح هيكلة مبدئية لمكتب وزير الدولة لشؤون الشباب مرتكزة على ثلاثة قطاعات، هي قطاع تنمية الشباب الذي سيعني بشؤون اعداد ابحاث ودراسات عن قضايا الشباب واحتياجاتهم والسياسات التي يجب اقتراحها على جميع الصعد كما سيصار الى اطلاق مشاريع لتعزيز الهوية الكويتية وروح المواطنة واقتراح انشطة ترويحية واعداد وتأهيل القيادات الشابة».

وذكر أن القطاع الثاني هو قطاع المشاريع والذي يتبنى مبادرات شبابية ريادية ويعمل على تشجيع الشباب على ولوج عالم الأعمال والشركات وخلق فرص عمل جديدة في القطاع الخاص، مضيفاً أن حوالي 88 بالمئة من الشباب يقضون معظم أوقات فراغهم على الانترنت و75 في المئة منهم على شاشات التلفزة من هنا اقترحنا تخصيص قطاع خاص للانتاج الابداعي والاعلام والترفيه الرقمي كي تصبح الكويت رائدة في قطاع المعلوماتية والاعلام والتواصل الاجتماعي مستفيدين من اجواء الحرية والديمقراطية التي تتمتع به دولة الكويت من اجل تسخير الطاقات الشبابية الابداعية في هذا المجال.

دور تخطيطي

واعتبر الحمود أن دور وزارة الدولة لشؤون الشباب هو دور تخطيطي تنسيقي توجيهي لإفساح المجال امام المجلس الشبابي المزمع انشاؤه لتتمثل فيه شريحة واسعة من الطاقات الشبابية الكويتية الذي سوف تتشكل من الشباب انفسهم وبشفافية عالية تمكن جميع شباب الكويت من المشاركة في ابداء رأيهم وايصال صوتهم، مبيناً ان الوزارة ستأخذ على عاتقها متابعة توصيات المؤتمر الوطني للشباب مع الوزارات المعنية كوزارات الصحة والبيئة والاسكان والتعليم والأوقاف والتجارة والتنمية وغيرها من الجهات ذات العلاقة من اجل السير بمبادرة سموكم نحو آفاق الابداع الشبابي الوطني بما يخدم المصلحة العليا لدولة الكويت في الداخل والخارج، كما ستعمد الوزارة على بناء شراكة حقيقية مع القطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني لتشجيع الشباب على المبادرات الفردية والعمل التطوعي.

واضاف وزير الاعلام: «يبقى طموحنا يا صاحب السمو بأن تكون الوزارة بعيدة عن اي روتين اداري في عملها آملين أن يوفقنا الله وبتوجيهات سموكم في اجراء التعيينات اللازمة على أساس الكفاءة مع التركيز على العنصر الشبابي من رجال ونساء لكي تعكس الوزارة روح الشباب فيها، فالآمال معقودة على وزارة الدولة لشؤون الشباب والعيون شاخصة عليها تترقب ما سترسمه من سياسات وتقوم به من مبادرات ومشاريع وانتم تعلمون يا صاحب السمو انه لا يحق لنا ان نتعثر او ان نحبط الامال لا سمح الله. ومن هنا نحن نعمل جاهدين لبناء هذه الوزارة على اسس متينة وهذا يقتضي تعاون ودعم جميع الجهات المعنية بما فيهم الشباب انفسهم. كما نطمح ان ينبثق عن هذه الوزارة بالمرحلة القادمة جهاز مستقل للشباب يمزج بين مرونة القطاع الخاص وابتكاره وفعاليته وبين الحرص على المصلحة العامة لشباب الكويت».

وقال: «لقد مرت الكويت بتحديات كبيرة واجتازتها بامتياز وخرجت منها قوية محصنة بفضل حكمة قيادتها وعراقة مؤسساتها وتضامن اهلها... واليوم نحن امام تحد جديد وفريد من نوعه تحد يقضي باكتشاف طاقاتنا البشرية... بأدواتنا الذاتية... فلا نتأخر لكي لا يفوتنا ركب الحضارة ولا نتهور كي لا نقضي على الانجازات بقصد المعجزات. وكل هذا بحاجة الى تخطيط سليم وارادة صلبة ونية طيبة للتعاون بين مختلف مكونات المجتمع الكويتي، لكي يتحمل كل منا مسؤولياته وواجباته في مقابل التمتع بحقوقه. وكلنا امل بشباب الكويت الواعي وبحكمة الاولياء عليها كي نصنع المستقبل سويا، مستقبلا يكون الشباب محوره ومحرابه ايمانا منا بشباب ونشء الكويت، عملا بالقول المأثور: ان اردت ان تخطط لسنة فابنِ بيتا وان اردت ان تخطط لعشر سنوات فازرع شجرة، اما إذا اردت ان تخطط لمئة عام فابن نشئا سليما».

عمل دؤوب

ثم القى المستشار بالديوان الاميري ورئيس اللجنة الاشرافية العليا على المشروع الوطني للشباب الدكتور يوسف الابراهيم كلمة شكر في مستهلها سمو الامير، نيابة افراد المشروع الوطني للشباب، على ثقة سموه الغالية لتنفيذ التوجيهات السامية التي طرحها في النطق السامي في فبراير 2012.

وقال «لقد سعينا من خلال التخطيط العلمي الجاد والعمل الدؤوب من الشباب المشاركين في المشروع وتعاون الجهات المختلفة في البلاد أن يكون هذا المشروع معبرا عن رؤية سموكم مشاركا لأكبر عدد من قطاع الشباب».

واضاف: لقد تبنى المشروع الوطني للشباب مجموعة من الأهداف أهمها:

1 - خلق قنوات تواصل بين القيادة السياسية والشباب.

2 - تطوير أساليب المشاركة الايجابية للشباب في قضايا المجتمع.

3 - التعرف على طموحات وتطلعات الشباب الخاصة بمستقبلهم ومستقبل وطنهم والسعي لتحقيقها.

4 - تشجيع مبادرات الشباب وتحفيزهم على الابتكار والابداع والانخراط في العمل الحر.

5 - ترسيخ الهوية الكويتية والمواطنة الصالحة وتعضيد اللحمة الوطنية ومكافحة التطرف والتعصب ونبذ التفرقة في أوساط الشباب.

وزاد: لقد حرصنا في اطار عمل المشروع الوطني للشباب على الآتي:

أولا: المحافظة على البناء المؤسسي للمجتمع المدني الذي رسمه الدستور حيث جاء أسلوب اختيار أعضاء مجلس الشباب التحضيري بترشيح من جمعيات النفع العام المهنية والتطوعية والاتحادات الطلابية من الفئة العمرية الشابة.

ثانيا: ان تتم ادارة المشروع من قبل الشباب دون تدخل أو تأثير في أسلوب عملهم أو القضايا التي يطرحونها، وقد وفر الديوان الأميري بناء على توجيهات سموكم السامية الدعم اللامحدود لإنجاح أعمالهم.

ثالثا: ان يرتكز النقاش على القضايا التي تكون محل اهتمام أكبر عدد من الشباب وتقديم المقترحات والحلول المناسبة لها.

رابعا: توسيع نطاق مشاركة الشباب من خلال دعم المبادرات الشبابية وعقد الندوات والمؤتمرات والمعارض واللقاءات وتكثيف الحملات الاعلامية خاصة باستخدام وسائل التواصل الاجتماعي الحديثة.

واضاف الابراهيم: يعتبر هذا المشروع مبادرة رائدة وفريدة وبشهادة دولية أن يقوم أمير البلاد بفتح قلبه قبل ديوانه للاستماع الى قضايا وتطلعات أبنائه الشباب وبتوفير كافة الاحتياجات لانجاح هذه المبادرة، وما ترونه اليوم يا صاحب السمو هو خلاصة عمل وجهد متواصل قارب العام الكامل لبى أبناؤك الشباب فيه دعوتكم السامية الكريمة باعداد وثيقة وطنية للشباب يطرحون فيها قضاياهم وتطلعاتهم ومبادراتهم ومقترحاتهم والتي ارتكزت على تقديم 10 قضايا هي: تعزيز المواطنة - التعليم - التنمية البشرية - الصحة - الاسكان - تطوير القوانين - الادارة الحكومية - التنمية الاقتصادية والمشاريع الصغيرة - البيئة - الرياضة والثقافة والفنون والآداب. ونحن نؤمن بأن هذا المؤتمر والتوصيات المتضمنة في الوثيقة الوطنية للشباب يمثل انطلاقة وليس خاتمة وبداية وليس نهاية لتأسيس مسار جديد لشراكة شبابية مثمرة وبناءة في صناعة اتخاذ القرار في البلاد.

وقال: لقد اقترحنا آلية لتنفيذ هذا المسار تتمثل في تشكيل المجلس الوطني للشباب يعمل هذا المجلس على متابعة تنفيذ التوصيات المقدمة ومناقشتها مع مؤسسات الدولة من جانب ومع الفئات الشبابية من جانب آخر. وهذا التواصل المنشود سوف يعزز من مشاركة فئة هامة من مجتمعنا في رسم وتنفيذ البرامج والسياسات لبناء مستقبل واعد لوطننا الغالي ان شاء الله.

وختم الابراهيم بقوله: «يا سمو الأمير يأمل أبناؤكم الشباب أن يكونوا قد وفقوا في التعبير عن تطلعات شباب وطننا وآماله، كما أنهم يدركون تمام الادراك أن ما قدموه بين أيديكم ليس بناء مكتمل العناصر والأركان ولكنه خطوة أولى في اتجاه تحقيق رغبتكم السامية، كما يتطلع أبناؤكم الشباب الى أن ترى هذه التوصيات والمقترحات المقدمة في الوثيقة النور وأن تترجم الى واقع عملي ملموس بعد دراستها بشكل علمي وواف من قبل الحكومة. حفظ الله سموكم ورعاكم وسدد على الخير خطاكم».

المجلس التحضيري

بعدها ألقى عضو مجلس الشباب التحضيري محمد البغيلي كلمة رفع فيها باسمه وباسم الشباب أعضاء المجلس التحضيري الى مقام سمو أمير البلاد «أصدق مشاعر الود والتقدير لتشريفكم لنا في حفلنا الختامي اليوم آملين أن نكون قد وفقنا طوال مسيرة عملنا في المشروع الوطني للشباب التي بدأناها قبل حوالي عام تلبية لمبادرة سموكم الكريمة تجاه أبنائك شباب الكويت المخلصين لوطنهم ومجتمعهم».

وأضاف: «لقد دعوتنا سموكم الى تمثيل أغلب رؤى الشباب ومطالبهم ابان المرحلة الدقيقة من تاريخ بلادنا والتي تجاوزناها بفضل الله عز وجل ثم بفضل حكمتكم وحرص سموكم على الدستور واعلاء كلمة القانون».

وأكد انه «وفور تلقينا الدعوة أجبنا سموكم بلا تردد ولا تأخير مجتهدين بصدق ومستبشرين بهذه الخطوة المباركة، فما ان انتهت مراحل تزكيتنا من قبل مؤسسات المجتمع المدني التي تمثل مختلف قطاعات وفئات النسيج الاجتماعي حتى بدأنا مرحلة العمل الدؤوب والمتواصل وبتوجيهات واسناد من أعضاء المكتب التنفيذي الموقرين».

واشار الى ان رحلة العمل في مجلس العمل في مجلس الشباب التحضيري انطلقت بتدشين فرق عمل تتوافق واهم الاولويات البارزة التي تهم الشباب وتشغلهم، وفي هذا الاطار تشكلت الرؤى وتحددت الاهداف وتجلت الطاقات بدوافع وطنية نحو العمل والانجاز كل فريق حسب اولوياته ومسؤولياته.

رسالة الجيل

ثم تم عرض فيلم وثائقي عن المشروع الوطني للشباب بعدها قام عضو مجلس الشباب التحضيري عبدالله بوفتين بإلقاء رسالة مجلس الشباب التحضيري قال فيها: «أحمل رسالة جيل، شباب قد يختلف في ما بينه على تشخيص المشكلة وأسبابها، قد ينقسم على كيفية حلها وأسلوب علاجها، لكني على يقين ان الشباب، كل الشباب على اختلاف توجهاتهم وانتماءاتهم يجمع على شرعية اسرة الحكم، وان مبايعة الكويتيين لهم كما قيل لم تكن يوما موضع جدل لتؤكد ولا مجال نقض لتجدد، ولا ارتبطت بموعد لتمدد».

وأضاف: «فكرت كثيرا في كلمتي أمام سموكم، كلمة المفروض أن تعبر بصدق وصراحة عن الشباب، في وقت وأحداث جديدة على الكويت وعلى العالم كله، يمكن ان يظن البعض ان الشباب يأخذه الحماس وليس عنده الخبرة الكافية، وقد يكون صحيحا، ويمكن ان يقول البعض ان الشباب مندفع وقد يكون هذا صحيحا، ولكن الصحيح أيضا ان الحواجز بالعالم اليوم سقطت ووسائل التواصل الاجتماعي فرضت، فأصبحنا نعبر عن أنفسنا بطريقة جديدة وصراحة غير مسبوقة، لذلك أعتقد أن التعامل مع الشباب يجب الا يكون من خلال أفكارهم فقط، وانما من خلال زمنهم ايضا».

وأكد ان «الشباب يحلم بوظيفة، يحلم ببيت وبناء أسرة، يحلم بتطوير نفسه، يحاول ان يتفاءل ويسعى لأن يكون منتجا في وظيفة يحبها».

وتوجه بالقول: «يا صاحب السمو، نريد أن يكون لدينا حلم كويتي نعمل كلنا على تحقيقه.. مشروع وطن، رؤية حقيقية، نريد أن يكون لدينا قرار مثل ما حدث في حقوق المرأة وقانون المطبوعات وغيرها، نريد أن يكون لدينا مشروع اصلاح شامل سياسي قضائي اقتصادي اجتماعي تربوي».

كما تم تقديم هديتين تذكاريتين الى سموه رعاه الله ولسمو ولي العهد بهذه المناسبة.

تقدير شبابي للرعاية السامية للمؤتمر

أعرب عدد من الشبان المشاركين في المؤتمر الوطني للشباب «الكويت تسمع» عن بالغ الفخر والتقدير للرعاية الكريمة لسمو أمير البلاد الشيخ صباح الاحمد وحضوره المؤتمر امس.

وأجمع الشبان، في تصريحات متفرقة، على أن الرعاية السامية لمؤتمر الشباب، من شأنها حث أبناء هذه الشريحة المهمة في المجتمع على مزيد من العمل لترجمة طموحاتهم فعليا على أرض الواقع.

وشدد منسق لجنة الإسكان في مشروع الشباب الوطني عبداللطيف المشاري على أهمية وعي الشباب لجهة اتخاذ قرارات سليمة «ونحن بالنسبة لموضوع الاسكان نعتمد على الحكومة، الا اننا من خلال مشروعنا نسعى الى تمكين المواطن من شراء بيت دون الاعتماد على الحكومة كليا».

من جهته، قال منسق عام ملتقى «هوايتي» خالد المير ان الملتقى عبارة عن تجميع للهوايات الشبابية في مكان واحد، وتمت اقامة المبادرة الاولى للملتقى في شهر نوفمبر الماضي مضيفا ان «هوايتي» فاز بالمركز الاول للمبادرات من المشروع الوطني للشباب.

من ناحيته، قال حسين عاشور ممثل حملة «لي متى زحمة» ان الحملة التي بدأت منذ شهر مايو 2012 هي مجموعة شبابية تطوعية انطلقت بخطة مدروسة عن مشكلة الازدحام المروري وأسبابها ووضع حلول لمعالجتها.

وأشار الى اسهامات وزارة الداخلية في مساعدة المتطوعين في العمل، لافتا الى الاطلاع على حالة الازدحام المروري من خلال رحلة على متن طائرة هليكوبتر في أول يوم دراسي بمساعدة وزارة الداخلية.

بدوره، قال رئيس اللجنة الاعلامية وعضو المكتب التنفيذي للمشروع الوطني للشباب عبدالعزيز صادق ان وثيقة العمل الوطني للشباب «امتد العمل فيها عاما كاملا وقام الشباب بوضع أولويات ودراسات تمت صياغتها كتوصيات تمهيدا لتقديمها الى صاحب السمو».

وأعرب صادق عن جزيل الشكر لصاحب السمو «على هذه المبادرة الشبابية التي أعطت للشباب دافعا للعمل الجاد، ونتلمس من خلال الوجوه الشابة المشاركة مدى تفاؤلهم بحضور صاحب السمو ورعاية سموه للمؤتمر».

وبين أنه سيتم عقب المؤتمر الاعلان عن «مجلس الشباب الدائم» الذي سيتابع بنود الوثيقة وكيفية تطبيقها لترجمة جهود الشباب المشاركين في المبادرات والمشاريع، مقدما الشكر إلى صاحب السمو على هذه المبادرة الشبابية والقيادة الحكيمة لدولة الكويت على الاهتمام بالشباب واعطائهم فرصة المشاركة في القرارات ووضع الحلول للمشكلات القائمة.

يذكر أن المشروع الوطني للشباب «الكويت تسمع» يأتي تنفيذا للرغبة السامية لحضرة صاحب السمو أمير البلاد بالاهتمام بالشباب، ويتولى المشروع استقبال المبادرات والاقتراحات من الشباب والمهتمين كافة بالشأن الشبابي لتقييمها وتبني ما يتناسب منها مع الاهداف العامة للمشروع الوطني للشباب، وطرحها في المجتمع لتجسد أفكار وطموحات الشباب.