قال عيسى الكندري إن البلد يسير على البركة بسبب غياب التخطيط ما أفقده البوصلة والهوية، مؤكداً عدم وجود تنمية ومشاريع تفيد البلد.
قال مرشح الدائرة الأولى عيسى الكندري إنه آن الأوان ليعود إلى الكويت بريقها الذي فقدته، بسبب التطاحن والصداع الذي لا فائدة منه، وبعد أن تخلت السلطتان عن مسؤولياتهما بسبب الممارسات السيئة.وقال الكندري في ندوته النسائية إنه "لا تخطيط لمستقبل البلد الذي يسير على البركة مما أفقده البوصلة والهوية، وكذلك المجلس المبطل الذي تخلى عن دوره الرقابي الحقيقي، وبدأ بعض أعضائه يمارسون مسرحيات هزلية سرعان ما انكشفت أمام وعي المواطنين، الأمر الذي كاد يصيب البلد بالشلل التام، فلا تنمية، ولا مشاريع تفيد المواطنين، وتقهقرنا إلى الوراء، بعد أن كانت الكويت تسمى لؤلؤة الخليج ودُرته".خبرة سياسية واقتصاديةوأضاف "بالرغم من بعض السلبيات والممارسات الخاطئة في البلد، فإن ديرتنا فيها خير كثير ولله الحمد، ويعلم الله أنه لولا محبتي وغيرتي على بلدي وولائي لدستورها ونظامها لما فكرت بالترشح لهذه الانتخابات، ولكن بما حباني الله عز وجل من خبرة سياسية واقتصادية، أردت أن أُقدم لبلدي وأرد إليها بعضا من جميلها، وقررت خوض غمار هذه الانتخابات، خاصة بعد أن حَسَمت المحكمة الدستورية موضوع الصوت الواحد وأقرت بِصحته، وليس أمامنا من خيار إلا احترام القضاء".وأكد أن "اختيار المرشح الأفضل هو أمانة في أعناقنا جميعاً، استناداً إلى قول الله عز وجل (إن خير من استأجرت القوي الأمين)"، مضيفا أن "معيار الكفاءة هو المعيار السليم في حُسن الاختيار، فلا نريد أن نعود مرة أخرى إلى مربع الأزمات، ولا طبنا ولا غدا الشر، من خلال اختيار الأسوأ".المرأة المجتمع كلهوأوضح "قلت في مناسبات كثيرة إن المرأه ليست نصف المجتمع كما يقولون، بل هي المجتمع كله، لأنها الأم والأخت والزوجة والمربية والحاضنة والقائمة على أعظم ما يشكل المجتمع وهو تربيته وقيمه ومبادئه وأخلاقه، وأقول وأردد وأكرر بأنه إذا أصبحت المرأة قوية، فإن المجتمع يكون قوياً، وإن كانت المرأة قائدة يصبح المجتمع قيادياً، وأن نهضة المجتمع وتقدمه ورقيه مرهون بنهضة المرأة ورقيها، حتى الدساتير كلها عبر التاريخ تتحدث عن المكانة السامية للمرأة، لذلك فإن المرأة ليست قضية انتخابية، ومن يعاملها على هذا الأساس فإنه ينتقص من قدرها وشأنها".وأشار إلى أن "حقوق المرأة يجب ألا تكون محل مساومة من السياسيين، لأن أي تلاعب بقدر المرأة وحقوقها ومكانتها هو تلاعب بمكانة المجتمع وعصف به نحو الهاوية، وهذه والله قناعتي ومبدئي ونظرتي للمرأة، وهذه ليست مزايدة انتخابية أو تكسباً سياسياً بل موقف مبدئي وقِيَمِي".وشدد على أنه "مهما بلغ الفساد ذروته، فإن علينا مسؤولية النصح والإرشاد بالتي هي أحسن، والتدرج بالوسائل الدستورية في المحاسبة حتى تستقيم الأمور"، موضحا أنه "مثلما توجد في كل البلدان أخطاء فلدينا ممارسات يجب أن نعمل على تلافيها، وإذا لم تلتزم الحكومة بها فيجب أن نرفع سقف المطالبة بها، خاصة في الأمور الحياتية التي تهم المواطنين مثل تطوير النظام الصحي في البلد وتوفير كل المستلزمات الطبية وتقليص المواعيد الطبية للفحوصات الدقيقة وغيرها مما ذكرتها في تصريحاتي الصحافية التي آمل أن تكونوا قد اطلعتم عليها وتابعتموها".
برلمانيات
عيسى الكندري: آن الأوان لنعيد إلى الكويت بريقها
20-07-2013