شكلت الحكومة العراقية «خلية أزمة» برئاسة رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي لبحث ومناقشة تداعيات الحادث «الإرهابي» الذي تعرض له سجنا أبو غريب والتاجي، وباشرت أعمالها لمعرفة تداعيات وملابسات الحادث، وهروب عدد من كبار قادة تنظيم القاعدة.

Ad

وقال بيان لوزارة الداخلية أمس الثلاثاء، إن «التحقيقات الأولية التي أجرتها خلية الأزمة أثبتت وجود تواطؤ بين بعض الحراس الإصلاحيين والعصابات الإرهابية المهاجمة»، موضحا أن «خلية الأزمة شكلت لجنة عليا من الأطراف المعنية والدوائر ذات العلاقة لتشخيص أسباب الحادث ومعرفة الجناة وأسباب الخلل والمتواطئين فيه».

ودعا البيان جميع الأهالي إلى التعاون معها والإبلاغ عن الفارين.

في السياق، قال مسؤول أمني عراقي رفيع المستوى أمس الثلاثاء، إن «بعض الذين فروا من السجنين هم من كبار قادة تنظيم القاعدة، وكل العملية نفذت من أجل مجموعة معينة منهم»، مضيفا أن «الكبار تمكنوا من الفرار». وكان العضو في لجنة الأمن والدفاع البرلمانية النائب حاكم الزاملي أكد أمس الأول الاثنين، أن 500 شخص على الأقل تمكنوا من الفرار.

في السياق، تبنى تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام» التابع لتنظيم القاعدة في بيان أمس الثلاثاء، الهجوم على السجنين. وذكر البيان الذي نشر على موقع «حنين» الذي يعنى بأخبار الجماعات الجهادية أن «كتائب المجاهدين انطلقت بعد التهيئة والتخطيط شهرا، مستهدفة اثنين من أكبر سجون الحكومة العراقية وهما سجن بغداد المركزي أبو غريب وسجن الحوت التاجي»، معلنا «تحرير المئات من أسرى المسلمين بينهم ما يزيد على 500 مجاهد من خيرة من ولدتهم الأرحام».

في غضون ذلك، أفاد مصدر في شرطة محافظة نينوى أمس الثلاثاء، أن حارساً في سجن بادوش قتل وأصيب مدني بجروح غربي الموصل.

إلى ذلك، قتل 13 عراقيا بينهم أربعة من الشرطة، في حين أصيب 12 شخصا بجروح في حوادث أمنية منفصلة في محافظات كركوك وصلاح الدين ونينوى وبغداد أمس الثلاثاء.

(بغداد - أ ف ب، يو بي آي)