بعد نجاح ألبومك الأخير «رايح بيا فين»، ما خطواتك المقبلة؟

Ad

 

ألقى هذا النجاح عبئاً كبيراً على عاتقي، إذ أصبحت مطالبة بالحفاظ على المستوى الذي حققته والبحث عن أفكار جديدة ورؤية مميزة  لتقديمها، سواء في الأغاني أو الكليبات التي  أصوّرها... كي أظهر بشكل مختلف كما فعلت في ألبومي الأخير، وهذا بالتأكيد يحتاج إلى مجهود ووقت لاختيار الأفضل.

لماذا تأجل طرح أغنية «اتقي ربنا فيا»؟

انتهيت من تصوير الأغنية قبل بداية السنة الجديدة، تحت إدارة المخرج محمد سامي، وكان يفترض طرحها خلال أعياد آخر السنة ولكن الأوضاع السياسية التي تعيشها مصر أجلت هذا الموعد، ورغم اتفاقنا على صدورها في عيد الحب إلا أننا لا نستطيع  تأكيد الموعد وإن كنت أتمنى ألا يؤجل مجدداً، خصوصاً  أن هذه المناسبة هي الأنسب لها تتوافق مع طبيعتها.

حدثينا عن فكرة الأغنية.

سأتركها مفاجأة للجمهور. ما أستطيع قوله إنني بذلت مجهوداً مع المخرج محمد سامي لنصل إلى فكرة مختلفة ولأظهر بإطلالة جديدة.

لم تكرري التعاون مع المخرج شريف صبري، لماذا؟

 لكل مخرج وجهة نظره الخاصة في تقديمي بصورة مختلفة في كليب،  لذا أعتبر التنويع في المخرجين مصدر إفادة لي، ما يعني أن البحث عن مخرج غير شريف صبري لا يقلل من شأنه مطلقاً لأن التغير مطلوب.

كيف تقيّمين تعاونك معه؟

سعدت بالتعاون معه في كليب «رايح بيا فين» لأنه أظهرني بإطلالة مختلفة حققت من خلالها نجاحاً، ولا مانع من تكرار التعاون معه.

هل ما زال مشروع التمثيل قائماً بينكما؟

الفكرة موجودة، لكني قلقة من خوض تجربة التمثيل عموماً. لا أريد اقتحام هذا المجال من دون أن تكون لدي ثقة كاملة بالنجاح، لذا أنا مترددة في الإقدام عليها وحسم الأمر بشكل نهائي.

طرحت أخيراً أغنيتين منفردتين، أخبرينا عنهما.

لطالما فكرت في تقديم أغنية وطنية. فاستمعت صدفة إلى كلمات «يا مصريين»، وعندما جلست مع عمرو مصطفى أثناء التلحين لاحظت أن كلماتها تعبر عن الانقسام في الشارع وضرورة حث المواطنين على الوحدة، فتحمّست لها.

أما أغنية «أنا بنت من البنات»، فقصدت من خلالها التعبير عن مطالب المرأة وحقوقها، ورفض أي نوع من أنواع التمييز ضدها عبر إصدار قوانين لا تحترم حقوقها ولا تمنحها الحرية والمساواة، وتنتقص من الحقوق التي حصلت عليها.

هل يعوض طرح هاتين الأغنيتين عن غيابك الطويل؟

منذ إصدار ألبومي الأخير، أحرص على أن أكون حاضرة على الساحة الفنية باستمرار، سواء من خلال الحفلات أو عبر الأغاني المنفردة  والكليبات، فأنا أخطط لخطواتي جيداً.

رغم وجود رصيد من الأغاني الخاصة لديك إلا أنك تقدمين أغاني قديمة في حفلاتك، لماذا؟

أن أقدّم أغاني قديمة لكوكب الشرق أم كلثوم أو العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ فشرف كبير لي، لذا عندما يطالبني الجمهور بغنائها لا أجد حرجاً في ذلك، إلى جانب تقديم أغانٍ خاصة بي خرجت فيها من ثوب أم كلثوم.

ما سبب عدم مشاركتك في المهرجانات الغنائية كمهرجان الموسيقى العربية؟

اعتذرت عن المشاركة في مهرجان الموسيقي العربية لظروف خاصة طرأت علي أثناء إقامته، وراهناً أحضر لجولة غنائية في الوطن العربي سأحيي خلالها مجموعة من الحفلات، مع العلم أنها تأجلت أكثر من مرة نظراً إلى الأوضاع غير المستقرة في مصر.

وصل عدد الذين يتابعونك عبر الـ «فيسبوك» إلى مليون، هل تتواصلين معهم؟

بالتأكيد. أتابع الصفحة باستمرار وأطرح من خلالها أغاني منفردة خاصة بي وأطّلع على رأي الجمهور بها. كذلك لدي حساب شخصي على «فيسبوك» أتلقى عبره ردة فعل الجمهور حول أعمالي عموماً، وفي ألبومي الأخير تركت له حرية اختيار الأغنية التي يرغب في أن أصورها فاختار «اتقي ربنا فيا»، وصوّرتها.

هل حددتِ موعداً لصدور ألبومك الجديد؟

لا أعرف متى يمكن أن أنتهي منه، وإن كنت سجلت خمس أغنيات تعاونت فيها مع شعراء وملحنين من بينهم: أيمن بهجت قمر، وليد سعد وتميم وغيرهم.

كم عدد الأغاني التي سيضمها؟

يتراوح بين 10 و12 أغنية. أستمع راهناً إلى كلمات وألحان جديدة، وأحرص على أن تكون الأغاني على مستوى ألبومي الأخير نفسه أو أفضل منه.

هل أثر انشغالك بالألبوم على رعايتك لابنك عمر؟

لا، فأنا أكرّس له وقتي كله عندما لا أكون مرتبطة بأي أعمال، وأراعي مواعيد امتحاناته ودراسته، فلا أرتبط بحفلات خلال هذه الفترة كي لا أغيب عنه.