قضت دائرة الاحوال الشخصية السابعة في المحكمة الكلية برئاسة المستشار د. صالح الركف بإسقاط الحضانة عن الأم لوجود مانع شرعي باستمرار الحضانة لها واعطاء الحضانة لوالدتها بدلا منها، وذلك في القضية المرفوعة من الجدة ضد والدي الطفلة.وتتحصل وقائع القضية في ان المدعية، وهي الجدة قد اختصمت ابنتها ووالد حفيدتها بطلب إسقاط الحضانة عن ابنتها واعطائها لها، وذلك على سند من أن الأم الحاضنة الأصلية قد تطلقت من والد حفيدتها وتزوجت بآخر مما زال عنها شرط الحضانة المنصوص عليه بالقانون، وطلبت بأن تكون حاضنة لحفيدتها بدلا من ابنتها التي سقطت عنها الحضانة بزواجها بآخر.
وقالت المحكمة في حيثيات حكمها إنه لم يتقدم في الدعوى سوى اثنتين فقط وهما الحاصلة على المرتبة الثانية وهي الجدة لأم والحاصلة على المرتبة السادسة وهي الجدة لأب، وكلتاهما في نفس المصاف بالنسبة لمسؤولياتهما وحالتهما الصحية والمتابعة لدى المستوصفات والمستشفيات في تلقي العلاج الاعتيادي كونهما جدتين ضمن اوساط اجتماعية معروفة لدى دولة الكويت ومعروفة طبيعة المعيشة ومسلك كبار السن ناهيك عن مطالعة الهيئة للظروف التعليمية والدراسية للحفيدة ومتابعة اي تميز وأي اخفاق يحدث ضمن أطر طبيعية لا يرجى منه اي تهميش او أي تضخيم حيث يتحقق معه المطلب المنشود، وعليه والحال كذلك اتباع رابطة الدم وقرابة الام، وهي مسألة شرعية وقانونية بحتة ضمن أبجديات الموضوع والقضاء للمدعية بالدعوى الاصلية وهي الجدة لأم بأحقيتها في حضانة الحفيدة واستحقاقها على نحو ما سيرد بمنطوق الحكم.والالتفات عن مطلب الجدة لأب والقضاء بالرفض.وأضافت المحكمة: أما بالنسبة للشق الآخر والخاص بطلب تغيير مكان الرؤية حيث إن المدعية حاليا ليس لها أحقية بالوقت الحالي كون الذي يطلب ذلك فقط الولي الشرعي الاب والام الحاضنة وهي حتى هذه اللحظة فإن الأم الفعلية وهي المدعى عليها الاولى وان المدعية الجدة لأم أصبحت حديثا هي الحاضنة وفقا لمنطوق حكم أول درجة وحتى يتأيد الحكم أو يتم تعديله استئنافيا فإن الحاضنة انذاك هي من تطلب تغيير مكان الرؤية سويا مع الاب الولي الشرعي، وعليه فإن هيئة المحكمة تلتفت عن هذا الشق وفقا لمنطوقها، فلهذه الاسباب حكمت المحكمة بإسقاط حضانة الأم وذلك بزواجها من شخص آخر اجنبي وانتقالها للمدعية «الجدة لأم» وذلك باثبات حضانة المدعية «الجدة لأم» لحفيدتها لتقوم بتربيتها وحسن رعايتها والمحافظة عليها.
محليات - قصر العدل
«الأحوال» تسقط الحضانة عن الأم وتعطيها للجدة
07-04-2013