اختتمت ورشة عمل «نظام التقييم الذاتي في مجال النزاهة IntoSAINT» التي نظمها ديوان المحاسبة خلال الفترة من 9 إلى 13 ديسمبر الجاري، بالتعاون مع المنظمة العربية للأجهزة العليا للرقابة المالية والمحاسبة (الأرابوساي) ومحكمة التدقيق الهولندية.وقال وكيل ديوان المحاسبة بالإنابة إسماعيل الغانم خلال حفل الختام إن ورشة العمل عززت النزاهة في أسلوب عمل الأجهزة الرقابية، إذ أدى المشاركون اختبارات للتأكد من المهارات التي اكتسبوها، متمنياً ان تكون الورشة اضافت إلى المشاركين خبرات جديدة بشأن تقييم النزاهة.
وأضاف الغانم ان تقييم النزاهة من الأمور الايجابية التي تساعد في تطوير عمل الأجهزة الرقابية وهذا يأتي تحقيقاً لأهداف المنظمة الدولية (الإنتوساي) بأن تصبح الأجهزة الرقابية حيادية بين السلطات.من جانبه، أكد مدير إدارة المنظمات الدولية فيصل الأنصاري أن الديوان حريص على تطوير وتنمية آفاق التعاون مع أجهزة الرقابة العليا الشقيقة والصديقة أعضاء المنظمة العربية (الأرابوساي) والمنظمة الأوروبية (اليوروساي) من خلال دعم الاتفاقيات المبرمة بين الطرفين وتفعيلها بما يخدم «الأرابوساي».وتناولت الورشة الـ IntoSAINT كأداة تقييم ذاتية للأجهزة تمكّن من تحليل المخاطر المتعلقة بالاستقامة وقياس مستوى نضج أنظمة إدارتها، بهدف محاربة الفساد والخروج بتوصيات إدارية لدعم الاستقامة في المؤسسة، كما عقد تقييم ذاتي خلال ورشة العمل مع توظيف IntoSAINT واختبارها داخل الأجهزة الرقابية العليا في العديد من الدول ذات الثقافات والخلفيات المؤسسية المختلفة، والهدف من هذا المشروع جعل هذه الأداة متاحة لمجتمع (الإنتوساي) كافة وتدريب مجموعة من الوسطاء.وجدير بالذكر انه بحلول اجتماع الجمعية العمومية للأجهزة الرقابية الحادي والعشرين المقرر عقده في الصين خلال عام 2013، يكون قد تحققت بعض الانجازات منها أن تكون IntoSAINT أداة معروفة وشائعة الاستخدام على نطاق واسع من قبل أعضاء «الإنتوساي» وغيرها من الشبكات الاقليمية الأخرى، وبعد تدريب الوسطاء في لاهاي، سيتم عقد خمس ورش عمل إقليمية لتدريب الوسطاء، ينتج عنها مجموعة مدربة من الوسطاء تتألف من ثمانية أفراد على الأقل في كل منطقة.
محليات
ورشة «التقييم الذاتي في النزاهة» تركز على حيادية الرقابة
16-12-2012