في خطوة غير مسبوقة من قبل "حزب الله" الموالي لنظام الرئيس بشار الأسد في سورية، دان الحزب في بيان أمس المجزرة التي حصلت في منطقة الحولة قرب حمص في سورية، والتي كان ضحاياها 106 أشخاص بينهم 40 طفلاً. ورغم أن الحزب لم يذكر من يتحمل مسؤولية المجزرة فإنه عبّر في بيانه عن "الألم والذهول الشديدين لهول المجزرة الفظيعة في منطقة الحولة - حمص"، ودان "بقوة هذه المجزرة"، مندداً "بشدّة بالذين قاموا بها". وقال البيان: "حزب الله الذي طالما عبّر عن موقفه إزاء الأزمة في سورية، وأكد أن الحوار والعملية السياسية السلمية هما السبيل الوحيد للخروج منها، فإنه يكرر دعوته إلى اعتماد الحوار بعيداً من أي تدخل خارجي، بما يضمن تحقيق الإصلاح المنشود، وحفظ المصلحة العليا للشعب السوري".  إلى ذلك، نفى "حزب الله" أن يكون ابن شقيقة أمينه العام حسن نصرالله أو أي من أقاربه في عداد المخطوفين اللبنانيين الشيعة في سورية.
Ad