الخالد استقبله في المطار والمحادثات الرسمية تتناول تعزيز التعاون العسكري

Ad

بدأ وزير الدفاع الأميركي زيارة رسمية للبلاد يلتقي خلالها كبار المسؤولين لبحث التعاون العسكري والتحديات الإقليمية.

وصل الى البلاد بعد ظهر امس وزير الدفاع الأميركي ليون بانيتا في زيارة رسمية تستغرق يومين، وكان في استقباله والوفد المرافق له لحظة وصوله، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الشيخ أحمد الخالد، ورئيس الاركان العامة للجيش الفريق الركن خالد الجراح وكبار قادة الجيش.

ويبحث وزير الدفاع الاميركي خلال زيارته للبلاد أهم الأمور والمواضيع ذات الاهتمام المشترك بين الكويت والولايات المتحدة الأميركية وسبل تعزيزها وتطويرها خاصة فيما يتعلق بالجوانب العسكرية لاسيما أن الكويت حليف للولايات المتحدة من خارج الناتو، والتعاون بين البلدين قائم في كثير من المجالات.

وقد رحب الخالد بزيارة وزير الدفاع الأميركي للكويت، متمنياً لهم طيب الإقامة وأن تسهم مثل هذه الزيارات بتعزيز أواصر التعاون بين البلدين.

وكان وزير الدفاع الاميركي اعلن امس ان القوات الاميركية ستحافظ على "حضور قوي" في الشرق الاوسط بالرغم من توجه استراتيجي نحو آسيا.

محادثات مع الأمير

واوضح في تصريح له على متن الطائرة التي اقلته الى الكويت انه سيجري محادثات مع امير البلاد وباقي المسؤولين، وسيلتقي كذلك مع حوالى 13500 عسكري اميركي منتشرين في الكويت لشكرهم على خدمتهم قبل فترة عيد الميلاد. مع الاشارة الى انها اول زيارة لوزير دفاع اميركي الى الكويت منذ خمس سنوات.

وعن الكويت، قال بانيتا "نتشاطر تاريخا من التعاون يعود لحرب الخليج الاولى"، واصفا الكويت بـ"الشريك المهم".

واضاف: "اتطلع الى اجراء محادثات حول كيف يمكننا مع حكومة الكويت ان نعزز تعاوننا ازاء التحديات في المنطقة (...) حضورنا في الكويت وباقي منطقة الخليج يساعد على تعزيز قدرات الدول الشريكة لنا في مجال ردع الاعتداءات والتاكد من وجود قدرة افضل على مواجهة الازمات في المنطقة".

واشارت مصادر رافقت الوزير الاميركي الى انه يفترض ان يبحث في تعزيز العلاقات العسكرية مع الدولة الخليجية في ظل التوتر الاقليمي مع ايران.

وجود في الشرق الأوسط

وقال: "دعوني اؤكد لكم ان الولايات المتحدة قوية بما يكفي للابقاء على وجود قوي في الشرق الاوسط وفي المحيط الهادئ بنفس الوقت".

واقر بانه يتعين على واشنطن ان تكون "مرنة" في ادارة قواتها في زمن يتسم بالتقشف وستبقي حاملة طائرات واحدة في الشرق الاوسط لمدة شهرين من اجل اجراء اعمال صيانة على الحاملة الاخرى الموجودة في المنطقة وهي "يو اس اس نيميتز".

وذكر بانيتا ان الولايات المتحدة مازالت تنشر حوالى خمسين الف جندي في منطقة الشرق الاوسط عموما.

وقال: "في النهاية انا متأكد اننا سنكون قادرين على الابقاء على السفن والقوات التي نحتاجها (في المنطقة) للتعامل مع اي طارئ".

ونشرت الولايات المتحدة مزيدا من السفن والطائرات في الخليج خلال السنة الماضية بعد ان هددت ايران باغلاق مضيق هرمز الاستراتيجي في حال قاطعت الدول الغربية الصادرات النفطية لايران.