«موسم المغامرة»، هكذا يمكن وصف الصيف الحالي لصعوبة التكهّن بإيرادات الأفلام التي ستعرض خلاله، وتحاشياً للخسارة ينظم منتجو هذه الأفلام حملات ترويجية، بشكل غير مسبوق، يذكّر بتلك التي كانت تنظم في زمن الفن الجميل، أبرزها حضور فريق عمل الفيلم العرض الأول، وتقديم استعراضات وأغنيات ترافق العرض... كل ذلك لاجتذاب جمهور منشغل بمتابعة ما يدور على الساحة السياسية.فجأة قرر المنتج محمد السبكي إدراج «حصل خير» (بطولة سعد الصغير) في السباق الصيفي بعدما كان مقرراً تأجيله، إلا أن الفيلم لم يحقق إيرادات تذكر لهبوط مستواه الفني، فكان الحل في استغلال أبطاله في استعراضات راقصة في دور العرض لتنشيط الإيرادات، ووقوفهم داخل شباك التذاكر لجذب عدد أكبر من الجمهور، وهو ما تحقق بالفعل في دور عرض وفي مناطق مختلفة أبرزها وسط البلد.
يرى سعد الصغير أن مشاركته في دعاية «حصل خير» ليس أمرا غريباً، بل الغريب أن يجلس الفنان في بيته وينتظر أن يحقق الفيلم إيرادات من تلقاء نفسه، ويضيف: «السبكي نجم وفنان ويعرف كيف يُنجِح أعماله الفنية، وجاءت مشاركتنا في الدعاية بناء على طلبه وهذا ليس عيباً، إلا أننا تعلمنا من أخطاء الماضي، وبتنا نتحاشى تقديم رقصات مبتذلة، بل استعراضات عادية وأساليب محترمة.حلم عزيزبدأت حملة ترويج «حلم عزيز» منذ العرض الخاص الذي ضم صناع الفيلم وأبطاله إضافة إلى أصدقائهم النجوم، فأعادوا إلى الأذهان العروض الخاصة للأفلام التي كانت تقام في زمن الفن الجميل.تردد أن المخرج عمرو عرفة شدد على حضور طاقم العمل بأسره العرض الأول ولم يسمح لأي منهم بالاعتذار أيا كانت الأسباب، فاضطرّ شريف منير، أحد أبطال الفيلم، إلى الحضور مستنداً على عكاز، وهو لا يقوى على الحركة بسبب إصابته في ساقه، بعد إلحاح المخرج والشركة المنتجة، بحسب ما تردد في كواليس الوسط الفني، وبمجرد وصوله خطف أحمد عز (بطل الفيلم) العكاز وطلب من شريف منير أن يستند عليه.كذلك اتفق المخرج عمرو عرفة مع المطرب هشام عباس على تقديم أغنية دعائية للفيلم، تُطرح بعد عرضه بأسبوع لتنشيط إيراداته، خلافاً لما كان يحدث عادة، إذ كانت الأغاني الدعائية تسبق طرح الأفلام ، وبالفعل سجّل هشام عباس الأغنية بصوته وستطرح قريباً.المصلحة وجيم أوفرجاءت الدعاية لفيلم «المصلحة» مجانية كما يصفها صناعه، عندما تقدم أحد نواب مجلس الشعب بشكوى رسمية ضدهم متهماً إياهم بتشويه صورة بدو سيناء وتصويرهم كتجار للمخدرات، وهي الأدوار التي أداها أحمد عز وشقيقه وصلاح عبد الله.قبل عرضه بأسابيع اطلق المنتج محمد السبكي الدعاية لـ «جيم أوفر» من خلال أغنية تؤديها بطلتا الفيلم يسرا ومي عز الدين، لكن سرعان ما فُتحت النار على يسرا واتُهمت بالإساءة إلى تاريخها الفني، إذ تظهر وعز الدين بملابس الجيش وتقدمان حركات شعبية راقصة غير متوقعة منهما.لا ترى مي عز الدين عيباً في أداء أغنية دعائية للفيلم الجديد وهو نفس ما تراه يسرا التي تضيف أنها التزمت بتعليمات المخرج والمنتج، واقتنعت بضرورة تقديم أغنية تشبه تلك التي يستمع إليها الشباب في الوقت الحالي، بوصفها جزءاً ترويجيا للفيلم ولها علاقة بمضمونه
توابل - سيما
حرب دعائية تتأجج بين صناع أفلام الموسم الصيفي
25-06-2012