أكد رئيس بيت الكويت للأعمال الوطنية يوسف العميري، خلال زيارته لطهران، أنه سيوقع اتفاقية توأمة مع متحف الدفاع المقدس في الجمهورية الاسلامية الايرانية.

وقال العميري، في تصريح لـ»كونا» أمس، إن «هذه الزيارة تأتي بدعوة من متحف الدفاع المقدس الايراني، وبالتعاون مع الملحق الثقافي في الكويت».

Ad

متحف الدفاع المقدس

واضاف: «ان بيت الكويت يرتبط باتفاقات توأمة عدة مع الكثير من دول العالم، واليوم في زيارتنا للجمهورية الاسلامية الايرانية سنطلع على متاحف الشهداء، وسنرتبط باتفاقية توأمة بين متحف الدفاع المقدس الايراني وبيت الكويت للاعمال الوطنية».

وذكر: «بدأنا زيارتنا للجمهورية الاسلامية الايرانية بزيارة مدينة الاهواز والحدود الايرانية العراقية المشتركة، وشاهدنا ساحات المعارك التي دارت بين الجانبين في ذلك الوقت ومقابر الشهداء، واليوم نحن في طهران حيث لدينا جدول كبير يستمر خمسة ايام، وبعدها سنتوجه الى اصفهان لزيارة المتاحف التاريخية والعسكرية هناك».

وتابع ان «الزيارة تتكون من جزأين: الاول بصفتي رئيس بيت الكويت للاعمال الفنية، ورئيس اتحاد المنتجين للدول الخليجية، حيث من المقرر ان اجتمع مع المتخصصين في مجال السينما في ايران».

نهضة كبيرة

واشاد العميري بواقع السينما الايرانية، قائلا إن «هذه السينما شهدت نهضة كبيرة، ونحن بصدد عرض الانتاج المشترك، حيث نحاول ان يكون بيننا انتاج مشترك، لاسيما بعدما اطلعت على مجموعة من الاعمال التلفزيونية والسينمائية الايرانية، وهي اعمال كبيرة ومهمة جدا، ونأمل ان نحقق في هذه الزيارة التعاون الكبير بين اتحاد المنتجين الخليجيين ومؤسسة الفارابي السينمائية».

واردف: «نطمح من خلال هذه الزيارة الى تحقيق التعاون في الكثير من المجالات، لاسيما التاريخية والدراما، ونحاول دمج اعمال خليجية فيها فنانون ايرانيون، او اعمال ايرانية بمشاركة فنانين خليجيين».

وشدد على اهمية التعاون الثقافي والسينمائي بين ايران والوطن العربي، مضيفا ان «السينما والفنون دائما هي التي تقرب بين الشعوب، ونحن من خلال الفنون والسينما نتمنى ان يتعرف الشعب العربي والخليجي خاصة على الفنون الايرانية، وكذلك تتعرف ايران على الاعمال العربية والخليجية».

وتقدم بالشكر إلى سفير الكويت لدى ايران مجدي الظفيري واعضاء السفارة على حسن وحفاوة استقبالهم ودعمهم لهذه المهمة قائلا: «هذا ليس بغريب على السفير، وهذا ما يسعدنا بالتأكيد ونتمنى الا تكون هذه الزيارة الاخيرة، بل الاولى التي ستتبعها زيارات كثيرة لتحقيق التعاون الكبير بين الطرفين».