أبوالفتوح: مصر تختار خادمها
أدلى المرشح الرئاسي، عبدالمنعم أبوالفتوح (61 عاماً)، بصوته في الانتخابات صباح أمس، أمام لجنة بمدرسة ابن النفيس الإعدادية بمدينة نصر (شرق القاهرة)، وحرص أبوالفتوح في البداية على الوقوف في الطابور الذي امتد لنحو 300 متر، إلا أنه استجاب لنصيحة بعض الناخبين بالتوجه إلى طابور قصير مخصص لكبار السن ممن تجاوزوا الستين عاما، وصعد مباشرة ليدلي بصوته.وكان أبوالفتوح وجه رسالة، قبيل توجهه للإدلاء بصوته، قال خلالها: «إن مصر تختار اليوم خادمها ويا شعب مصر العظيم إنها للَحظات فارقة لم يشهدها تاريخ مصرنا الحبيبة من قبل، فلقد أذن الله لكم أن تكتبوا بأيديكم سطوراً من ذهب في صفحات التاريخ المصرى المجيد».وأضاف: «قد حانت لحظة اختياركم بأنفسكم لأول رئيس مصري منكم دون سلطة قاهرة من أي أحد ودون انقلابات عسكرية ودون تبعية أجنبية، حيث إنكم فقط من تملكون الخيار».صباحي: دماء الشهداء تحسمشدد المرشح الرئاسي حمدين صباحي (59 عاماً) على أن دماء الشهداء ستحسم اسم الرئيس القادم، وقال صباحي، الذي أدلى بصوته أمس في مدرسة السيدة خديجة بحي العجوزة بمحافظة الجيزة، إن «دم الشهداء لن يذهب هدراً»، لافتاً إلى أنه يثق باختيار الشعب المصري، وأنه سيرضى بأي نتيجة يسفر عنها صندوق الانتخابات.وأضاف، وسط حشد من أنصاره من الفنانين والناشطين السياسيين على رأسهم المخرج خالد يوسف، «إنني مدين لجميع أعضاء حملتي، وأنصاري في جميع أنحاء الجمهورية بالشكر الجزيل على وقفتهم المسؤولة، والمنتظر أن تستمر اليوم حتى الإعلان عن النتيجة»، مبيناً أنه لم يعد أو يتفق مع أي مرشح رئاسي أو شخصية سياسية، على تولي أي منصب حال فوزه بالرئاسة.مرسي يلبي النداء من الشرقيةفضل مرشح جماعة «الإخوان المسلمين» محمد مرسي (60 عاماً) التصويت في دائرته الانتخابية القديمة بمحافظة الشرقية، ليعقد بعدها مؤتمراً صحافياً، وسط حضور عدد كبير من أنصاره، في مخالفة واضحة لفترة الصمت الدعائي للمرشحين التي أقرتها لجنة الانتخابات.ووجه مرسي نداء للشعب المصري أثناء المؤتمر، بالخروج لتلبية نداء الوطن في اختيار رئيس يكمل أهداف ثورة يناير، مشدداً على أن المصريين قادرون بوعيهم على انتخاب الرئيس، الذي يعمل على تحقيق العدالة الاجتماعية بين الجميع. وقال، إن «هذا اليوم بمثابة الانتصار الحقيقي للمصريين، بعد ثورتهم التي قاموا بها، وأن التاريخ لن ينسى هذا اليوم»، مضيفاً: «سوف نحتفل اليوم، مسلمين ومسيحيين بانتصار إرادتنا».موسى تلفحه الشمس في الطابوروقف المرشح الرئاسي عمرو موسى (75 عاماً)، المعتاد على رائحة العطور الديبلوماسية بين صفوف الشعب المصري الكادح تلفحه أشعة الشمس الحارقة، لمدة ساعتين انتظارا لدوره في طابور الناخبين، بالتجمع الخامس (شرق القاهرة)، رافضاً عروض بعض الناخبين بالتنازل عن أماكنهم له. وأعرب موسى رمز «الشمس» انتخابيا، في تصريحات صحافية عقب إدلائه بصوته أمس، عن ثقته بإرادة الشعب الذي سيأتي برئيس قادر على إدارة البلاد في هذه الأوقات العصيبة التي تمر بها مصر.وأكد أن مصر تحتاج إلى رجل دولة بمواصفات خاصة تؤهله للقيام بهذه المهمة الصعبة والعبور بمصر إلى بر الأمان، مشددا على أن «الشعب هو صاحب القرار في اختيار الرئيس وهذه الانتخابات تعد انتصارا للشعب».أحمد شفيق يعد باسترداد الثورةخرق المرشح الرئاسي الفريق أحمد شفيق (71عاماً) الصمت الانتخابي أمس بعقده مؤتمرا صحافيا بمقر حملته الانتخابية، واعدا الشباب «باسترداد الثورة ممن سرقوها».وقبل أن يتوجه للإدلاء بصوته في المدرسة نفسها التي أدلى فيها عمرو موسى بصوته، بالتجمع الخامس، أكد شفيق المتهم بالانتماء إلى النظام السابق أن الأيام أثبتت أن الثورة التي قام بها الشباب استخدمها آخرون اسوأ استغلال من أجل تحقيق ما يرغبون فيه».ونفى شفيق الشائعات التي ترددت حول وفاته ودخوله في غيبوبة ومنعه من التصويت، قائلا: «أظن أنكم ترونني أقف أمامكم وهذا هو أكبر دليل على شائعة دخولي في غيبوبة ووفاتي وغيرها من السخافات التي انطلقت مؤخرا».
دوليات
الخمسة الأوفر حظاً
24-05-2012