أظهرت دراسة نشرت أمس أن الأشخاص الصهب ذوي البشرة الفاتحة معرضون أكثر من غيرهم للإصابة بالميلانوما أي النوع الأكثر خطورة من سرطان الجلد، حتى من دون التعرض لأشعة الشمس.

وبينت الدراسة التي أجريت على مجموعة من الفئران أن المادة الصبغية المسؤولة عن لون الشعر الأحمر قد تؤدي إلى الميلانوما بغض النظر عن التعرض لأشعة الشمس التي تعتبر المسؤولة الرئيسية عن هذا المرض السرطاني.

Ad

والميلانين هي المادة الصبغية الرئيسية المسؤولة عن لون البشرة والشعر والعينين، ومنها نوعان هما اليوميلانين، التي تحمي طبقات الجلد العميقة من أشعة الشمس، والفيوميلانين.

وبما أن الأشخاص الصهب ليس لديهم سوى مادة الفيوميلانين، فهم يتأثرون جدا بأشعة الشمس.

وقد استخدم الباحثون فئرانا لا تنتج مادة اليوميلانين وقارنوها بمجموعتين أخريين من الفئران هما مجموعة من الفئران العادية ومجموعة من الفئران المهقاء التي لا تنتج لا اليوميلانين ولا الفيوميلانين.

واكتشف الباحثون أن الفئران الصهباء معرضة للاصابة بالميلانوما في السنة التالية بنسبة 50 في المئة مقارنة بالفئران السوداء والمهقاء التي تبين أن خطر الاصابة بالسرطان لديها منخفض.

(باريس- أ ف ب)