الخرطوم تغلق الحدود وتؤكد مقتل 1200 من «الحركة الشعبية»

Ad

رغم النداءات الملحة من قبل الأمم المتحدة والولايات المتحدة لوقف إطلاق النار والعودة إلى الحوار، أعلن الرئيس عمر البشير أمس من هجليج أنه لن يتفاوض مع جنوب السودان، في حين شنت طائرات حربية شمالية غارات جوية جديدة على الحدود.

وقال البشير، للقوات السودانية في ثكنة قرب حقل نفط منطقة هجليج التي زارها لأول مرة منذ إعلان استعادة السيطرة عليها الجمعة: "حكومة الجنوب لا تفهم سوى لغة البنادق والذخيرة، هؤلاء الناس لا يفهمون ونحن نريد أن يكون هذا الدرس الأخير وسنفهمهم بالقوة". وكان الرئيس السوداني وصل إلى منطقة هجليج مرتدياً زياً عسكرياً في زيارة هي الأولى للرئيس إلى المنطقة منذ أعلن الجمعة استعادة السيطرة على هجليج.

إلى ذلك، وبينما نفى جيش الشمال أن يكون شن غارة على مدينة بنتيو الجنوبية متسبباً في مقتل طفلين، أعلنت الخرطوم أمس إغلاق الحدود مع دولة جنوب السودان وفرض حالة الطوارئ عليها.

وقال النائب الأول للرئيس السوداني علي عثمان طه، في كلمة ألقاها أمام البرلمان، "المعركة لم تنته وهناك عمليات قصف تجري حاليا على مدينة تلودي بولاية جنوب كردفان"، مشدداً على أن "التصدي للعدو في هذه المعركة فرض عين على الجميع حتى ينتهي تحرير كل شبر من أرض السودان"، وتوعد أي شخص أو جهة تقوم بتهريب أي منتجات للجنوب بأشد العقوبات.

وكشف القائد بالجيش السوداني اللواء الركن كمال عبدالمعروف، الذي قاد المعارك في هجليج، أن "الجيش قتل 1200 من أفراد قوات الجنوب خلال المعارك"، في حين اتهم الجنوبيين بتخريب المنشآت النفطية في هجليج، موضحاً أن حقل النفط الأساسي في المنطقة المتنازع عليها تعرض لأضرار فادحة في المعارك التي دارت في الأسابيع الماضية.

(هجليج، الخرطوم- أ ف ب، رويترز)