يستطيع المستهلك العادي استعراض قائمة عريضة من البضائع والمنتجات والخدمات عبر حاسبه الآلي أو هاتفه المحمول، كما أنه يستطيع إجراء مقارنة سريعة لأسعار المنتج الواحد من مصادر متعددة.
شهد السوق المحلي نموا في ظاهرة التسوق عبر الانترنت او ما يعرف بالتسوق الالكتروني في السنوات الاخيرة، لتكون المواقع الالكترونية سوقا متكامل الاركان من منتج وسلعة ومستهلك وعمليات بيع وشراء، وشمل هذا التسوق عبر السوق الافتراضي مختلف السلع والخدمات، منها الازياء والعطور ووجبات الطعام والمجوهرات والالعاب الالكترونية.ويأتي الانتشار الاخير لظاهرة التسوق الالكتروني لعدة اسباب، منها ما هو متعلق بتوفير الجهد والوقت، وما يتعلق بالخيارات العريضة للسلع التي تمنحها هذه المواقع الالكترونية للمتسوقين، فضلا عن التنوع في العرض وسهولته وانخفاض تكاليفه بالنسبة للمنتج، مقارنة بآليات التسويق التقليدية.مقارنة للأسعارويستطيع المستهلك العادي استعراض قائمة عريضة من البضائع والمنتجات والخدمات عبر حاسبه الآلي او هاتفه المحمول وهو جالس في المكان ذاته، كما انه يستطيع ان يجري مقارنة سريعة لاسعار المنتج الواحد من مصادر متعددة.وتسلط "كونا" الضوء على هذه الظاهرة من خلال لقاءات متفرقة، واستطلاع آراء شريحة من المتسوقين من مؤيدين ومعارضين وتجار يستخدمون هذا السوق الافتراضي سواء لطلب المنتجات او عرضها.وقالت صاحبة متجر "وكن كلوست" لادن العبدالرزاق، وهو متجر لبيع الازياء والاكسسوارات النسائية من ماركات عالمية، إن عرض منتجات المحل خلال صفحات الانترنت، سواء الصفحة الرئيسية للمحل او شبكات التواصل الاجتماعي، مثل "تويتر" و"فيسبوك" و"انستجرام" زاد اقبال الزبائن على المحل. واضافت العبدالرزاق ان عرض منتجاتها عبر الموقع الالكتروني (اون لاين) ساهم في تسهيل وتسريع عمليات اطلاع الزبائن على المنتجات بتفاصيل اكثر دقة من تلك التي كانت مستخدمة سابقا مثل الرسائل النصية (اس ام اس)، وغيرها، مشيرة الى ان هذا النوع من العرض تسبب في شهرة المحل داخل الكويت وخارجها، حيث اقتصر الاقبال سابقا على العملاء المحليين والاقارب والاصدقاء.وذكرت ان من مميزات العرض على صفحات الانترنت فتح قنوات اتصال مباشرة بين المنتج والمستهلك، حيث اصبح من الممكن معرفة رأي الزبون بالمحل والمنتجات والخدمة عن طريق ارسال ايميل او رسالة عبر صفحات التواصل الاجتماعي، ما ساهم في تحسين وتطوير الخدمات والمنتجات لدى المتجر.من جهته، قال علي عبدالرحمن، وهو موظف في احد البنوك المحلية، انه يعتمد اعتمادا كليا على التسوق الالكتروني، لاسيما في شراء الاجهزة الالكترونية والهواتف وقطع الغيار لبعض المركبات البحرية والسيارات، حيث يجد عروضا جيدة من حيث الاسعار والجودة.واشار عبدالرحمن الى انه لا يعتمد على هذا النوع من التسوق في الملابس والاحذية، لانه لا يثق بالمقاسات المناسبة الا في بعض المواقع التي تسمح باسترجاع واستبدال الالبسة اذا لم تناسبه، مبينا ان تسوقه الالكتروني يشمل حتى وجبات الطعام والافلام واحتياجات المنزل اليومية والاستهلاكية والاغراض الشخصية التي تصل في غضون اقل من ساعة الى باب منزله.مريح ومتنوعأما نورة المفرج، وهي موظفة في شركة اعلامية، فقالت ان التسوق الالكتروني مريح ومتنوع ومسل جدا، حيث انه من الممكن الاطلاع على تشكيلة اكبر من المنتجات والبضائع عبر الانترنت من تلك التشكيلة التي يمكن استعراضها في احد المجمعات التجارية المحلية، لاسيما ان التسوق الالكتروني يتيح شراء البضائع والاطلاع على الاسواق المحلية والعالمية في الوقت ذاته ومن المنزل.
اقتصاد
التسوق الإلكتروني... خيارات متعددة بجهد أقل
24-06-2012