بينما يستعد عدد من الأساقفة الأقباط للترشح لمنصب البابا غداً، بدأ ناشطون أقباط خطوات تدويل قضية «أحداث ماسبيرو»، إذ قرر اتحاد «شباب ماسبيرو»، أهم الحركات السياسية القبطية، وعدد من النشطاء، البدء في إجراءات تدويل الأحداث، التي كان ضحاياها 27 قتيلاً في أكتوبر 2011، اعتراضاً على مجرى التحقيقات، برفعها إلى المحكمة الإفريقية كخطوة أولى.وبعد صدور قرار بحفظ التحقيقات أمس الأول مع 29 متهماً على ذمة القضية لعدم كفاية الأدلة، وإحالة اثنين إلى الجنايات، بتهمة سرقة «سلاح رشاش» مملوك للقوات المسلحة، وهما مايكل عادل وثروت حماد، اللذين كانا ضمن صفوف المتظاهرين، وجه نشطاء اتهامات إلى السلطات الأمنية بقتل المتظاهرين.
وقال المنسق السابق باتحاد «ماسبيرو» رامي كامل لـ»الجريدة»: «بهذا الحكم نعتبر أن فرص القضاء المصري استُنفدت، الأمر الذي يضطرنا إلى اللجوء إلى المحاكم الدولية»، مضيفاً: «بدأنا بالاشتراك مع مركز المبادرة المصرية لحقوق الإنسان في تجهيز الأوراق القانونية لعرض القضية على المحكمة الإفريقية، كخطوة أولى لعرض القضية أمام المحكمة الدولية».إلى ذلك، تختتم اليوم مراسم تأبين البابا شنودة الراحل، والتي استمرت على مدار ثلاثة أيام، حيث توافد أمس آلاف الأقباط على مقر الكاتدرائية بالعباسية للمشاركة في مراسم التأبين.وعلمت «الجريدة» من مصدر كنسي مطلع، رفض ذكر اسمه، أن «أسقف عام كنائس وسط القاهرة الأنبا روفائيل وأسقف سمالوط الأنبا إثناسيوس دخلا على خط المنافسة على خلافة البابا، التي يُفتح باب الترشح لها غداً، مع أسقف المنيا الأنبا مكاريوس وسكرتير المجمع المقدس الأنبا بيشوي وسكرتير البابا الراحل الأنبا يؤانس وأسقف ميلانو الأنبا كيرلس».
دوليات
فتح الترشح لمنصب بابا الأقباط ومساعٍ لتدويل «ماسبيرو»
26-04-2012