ضبط 100 دبابة لموالي القذافي... وبدء إزالة باب العزيزية

Ad

غداة تدمير ضريح "عبد السلام الأسمر" في مدينة زليتن الليبية بعبوةٍ ناسفة فجّرتها مجموعات تكفيرية ليبية، وبعد مرور نحو أسبوعين على تفجير ضريح الشيخ "سيدي كاشيرمه" في المدينة نفسها، وقعت اشتباكات قبلية في زليتن (غرب) أمس، أودت بحياة 12 قتيلاً على الأقل، كما أسفرت عن 35 جريحاً، إثر مواجهات قبلية استُعمِلت فيها الأسلحة الخفيفة والمتوسطة.

وأفاد مصدر ليبي رسمي بأن "أسلحة ثقيلة استُخدمت في القتال، منها مدافع مضادة للطائرات من عيار 14ملم، وأن الاشتباكات وقعت نتيجة لنزاع بين عائلتين من قبيلتي أهالي والفواترة" من دون ذكر سبب النزاع. وأضاف المصدر أن قوة من الجيش الليبي تم نشرها، نجحت في فرض هدنة بين القبيلتين المتحاربتين. وجاء هذا الاشتباك بعد مقتل شخصين في طرابلس الأسبوع الماضي.

في غضون ذلك، أعلنت وزارة الداخلية الليبية أمس، أنها صادرت أكثر من مئة دبابة لدى مجموعة من أنصار نظام العقيد الراحل معمر القذافي كانوا يدّعون أنهم من الثوار في منطقة ترهونة في غرب البلاد.

وصرح المتحدث باسم اللجنة الأمنية العليا التابعة لوزارة الداخلية عبدالمؤمن الحر أنه "تمت مصادرة أكثر من مئة دبابة و26 قاذفة صواريخ" في ثكنة في سوق الأحد قرب ترهونة (60 كلم جنوب شرق طرابلس).

وأضاف أن التحقيق في الهجومين الإرهابيين اللذين خلفا قتيلين وأربعة جرحى في طرابلس الأحد الماضي، ساهم في الكشف عن المجموعة.

وتابع بأن هذه الميليشيا التي كانت تطلق على نفسها اسم "كتيبة الأوفياء" كان اسمها في الحقيقة "كتيبة الشهيد معمر القذافي". وأضاف: "ظننا أن هذه الكتيبة كانت تدافع عن ليبيا وعن الثورة وتبين لنا العكس"، لافتاً إلى أن قائد الميليشيا خالد إبراهيم كريد اعتُقل الأربعاء الماضي، خلال عملية استهدفت المجموعة، وانتهت بسقوط قتيل وثمانية جرحى بين رجال الأمن.

إلى ذلك، أعلن رئيس الحكومة الليبية الانتقالية عبدالرحيم الكيب مساء أمس الأول، بدء إزالة مقر القذافي في باب العزيزية في طرابلس من أجل إقامة حدائق عامة ومركز ثقافي مكانه.

وقال الكيب، في حفل بمناسبة الذكرى الأولى لسيطرة الثوار على مقر القذافي، إن "الأسوار التي كانت تحجب الرؤية ستتم إزالتها حتى تظهر المناظر الطبيعية، وسيقام نصب تذكاري للشهداء في هذا المكان، وستقام حدائق عامة ومسارح وبيت للثقافة".

(طرابلس ـــــ أ ف ب، رويترز، يو بي آي)