قبل أن تبدأ بالطباعة الثلاثية الأبعاد، من الأفضل التحقق من قابلية تحقيق هذه العملية. تقدم لنا برمجيات جديدة اختبار التحمل الافتراضي لمساعدتك على الطباعة بأمان.
ارتكب خطأً في الطابعة المكتبية العادية وأسوأ ما سيحدث انحشار الورق وهدر بعض الحبر. لكن إذا واجهت الأمر نفسه مع طابعة ثلاثية الأبعاد، فقد يتعطل اختراعك الجديد فور البدء في استخدامه، ذلك لأن الطابعات الثلاثية الأبعاد غير قادرة بعد على التحقق مما إذا كان النموذج الرقمي ثلاثي الأبعاد سيتماسك ويصمد.يقول أوندري ستافا في شركة Adobe في سان خوسيه، كاليفورنيا: «حتى عندما يبدو النموذج سليمًا تمامًا على جهاز الكمبيوتر، قد لا يكون تمثيله المادي بعد الطباعة الثلاثية الأبعاد سليمًا من الناحية الهيكلية، وقد ينكسر ببساطة».طوَّر ستافا وزملاؤه البرمجيات التي قد تتحقق مما إذا كانت النماذج المطبوعة ستقاوم الجاذبية والمعاملة الخشنة، وإصلاحها إذا أمكن ذلك.يعمل برنامجهم على الوضعيات الأكثر احتمالاً للنموذج، مثل الوقوف أو المكوث على جانبه ويحسب تأثيرات الجاذبية لكل منها. ينظر أيضًا في كيفية وقوف النموذج من خلال البحث عن مركز كتلته ومقابضه، ثم يخضعه لاختبار التحمل الافتراضي لمعرفة ما إذا كان يمكنه مقاومة قبضة قوية. يقول ستافا: «علينا أن نختار إذًا التصحيح الأكثر ملاءمة للتأكد من إمكان طباعة الأجسام بأمان».يمكن للبرمجيات تعديل هذا النموذج عبر زيادة سماكة أجزاء ضيقة منه، أو تفريغ أقسامه الداخلية أو إضافة الدعامات، مع ضمان أن التغييرات العامة لن تتخطى الحد الأدنى. ويتم إرسال النموذج المقوى مباشرة إلى الطابعة حيث لا يلزم إدخال تعديلات على عملية الطباعة.اختبر الفريق البرنامج على طابعة تبني أجسامًا من البلاستيك، لكن خطط لتحسين البرمجيات لتشمل مواد متعددة، مثل المعادن، وإعطائها القدرة على اختبار نماذج مع أجزاء متحركة.
توابل - EXTRA
الطابعات الثلاثية الأبعاد تحت الاختبار
31-08-2012