أكد المتحدث باسم المجلس الوطني السوري جورج صبرا، أن التفجير الانتحاري الذي أدى إلى مقتل وزير الدفاع السوري ونائبه وعدد من قيادات الأمن صباح أمس، هو جزء من معركة دمشق التي أعلن الجيش السوري الحر بدايتها منذ ثلاثة أيام لإسقاط نظام بشار الأسد. وتوقع صبرا، في اتصال هاتفي أجرته معه وكالة الأنباء الألمانية عبر الهاتف، قرب نهاية نظام الرئيس بشار الأسد. وقال: "بعد المجازر البشعة التي ارتكبها النظام، جرت انشقاقات كثيرة في المؤسسة العسكرية، وكذلك جرى انفضاض كبير لرجال الأعمال السوريين وقطاع الاقتصاد السوري عنه. والآن تجري عمليات عسكرية ضده في أعلى قمة هرم السلطة على يد الجيش السوري الحر". وأضاف: "حادث اليوم تم بمكتب الأمن القومي الذي لا يبعد أكثر من خمسمئة متر عن القصر الجمهوري. الحادث أدى إلى مقتل فريق القتلة من قيادات أجهزة الأمن ممن أصدروا الأوامر بالقتل والإجرام بحق الشعب". وفي رده على تساؤل حول إذا ما كان المجلس الوطني سيتخلى كلياً عن البحث عن حلول سياسية دبلوماسية للأزمة السورية ويركز كل جهوده لدعم الجيش الحر في عملياته على الأرض، صرح صبرا: "مع عجز الحلول العربية ووصولها إلى نهايات مؤسفة، وكذلك استمرار عجز المجتمع الدولي ومجلس الأمن... ماذا على السوريين أن يفعلوا؟ ليس عليهم إلا أن يعتمدوا على أنفسهم وعلى شباب الثوار بالداخل وعلى الجيش الحر وقد فعلوا ذلك". (القاهرة ـ د ب أ)
دوليات
الوطني يشيد بـ الحر: نظام الأسد اقترب من النهاية
19-07-2012