شدد نائب مدير إدارة التسويق والعلاقات العامة في بيت التمويل الكويتي (بيتك) سعيد توفيقي على أهمية الإبداع في إطلاق الأفكار والتجديد والتطوير المستمر في الشخصية الإعلامية خاصة وأن هذا المجال أصبح مشحوناً بأجواء المنافسة مع متغيرات العصر وظهور ما يسمى بالإعلام الاجتماعي أو ما يطلق عليه البعض "إعلام الفرد" مشيراً إلى أن "بيتك" حقق نجاحاً كبيراً في تجربته ودخوله لهذا المجال.وفي جلسة حوارية مع طالبات قسم الإعلام بجامعة الكويت بإدارة د. أحمد الشريف وبمشاركة منسق العلاقات العامة في البنك عبدالله السيف، أكد توفيقي أن تجربة "بيتك" في مجال الإعلام الاجتماعي تعد نموذجاً في عالم الأعمال سواء على مستوى القطاع الحكومي أو القطاع الخاص حيث ان هذا المجال يعتبر من أحدث قطاعات العمل الاقتصادي وقد كان دخول "بيتك" بهويته كمؤسسة تعمل وفق أحكام الشريعة في هذا المجال تحدياً وبفضل الله تمكن البنك من أن يتصدر المنافسين في السبق وكذلك في عدد المتابعين سواء عبر تطبيق "انستغرام" أو "تويتر" أو "فيسبوك" وذلك بوصول عدد المتابعين في مجمل تلك الوسائل إلى أكثر من 100 ألف متابع مع تفاعل معظمهم بشكل مستمر وتواصلهم مع البنك بمختلف الأنشطة. وتابع توفيقي أن العديد من المؤسسات اليوم تحذو نفس المسار الذي خطه "بيتك" بدخول هذا العالم على الرغم من كون معظمها مؤسسات تهدف إلى الربحية قبل أي شيء لكن الواقع اليوم يفرض على الجميع التعامل مع تلك الوسائل والبحث عن فرص التأثير والاستقطاب لشرائح العملاء من خلالها.وأشار إلى أن "بيتك" لم يهدف فقط إلى عنصر الربحية وإنما جعل من تلك الوسائل فرصة للتواصل مع المجتمع وبث روح الإيجابية وحث الشباب الذين يشكلون النسبة الكبرى من مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي على العمل وتشجيعهم وتكريم جهودهم بمختلف المجالات.وذكر أن الصحافة والتلفزيون والإذاعة لاتزال وسائل تأثير مهمة في مجال الإعلام على الرغم من تحول الكثيرين لاستخدام وسائل التواصل الاجتماعي لنقل أو أخذ المعلومة، إلا أن وسائل الإعلام التقليدية استطاعت اليوم أن تغير وتطور طبيعة عملها حسب مستجدات السوق باستخدامها لوسائل الإعلام الاجتماعي كجهة مؤثرة لها مصادرها الموثوقة في نقل المعلومة وهو ما يجعلها تستمر في عالم الإعلام على الرغم من التغيرات الطارئة.وتناول توفيقي آخر الأرقام والاحصائيات العالمية حول استخدام التواصل الاجتماعي حيث تعد الكويت وتركيا من أكثر دول المنطقة استخداما وتفاعلا مع هذه الوسائل مما يشير إلى ضرورة أن تلتفت الحكومات وكذلك الشركات الكبرى إلى هذا العالم الذي يضم عشرات الملايين من المستخدمين في المنطقة، كما يتوقع المراقبون أن يصل هذا الرقم إلى مئات الملايين خلال الفترة القريبة المقبلة.
اقتصاد
توفيقي: تجربة «بيتك» في الإعلام الاجتماعي نموذج لعمل المؤسسات فيه
04-10-2012