بعد النجاح الكبير الذي حققته دار «بلاتينيوم» للنشر والتوزيع، في معرض الكتاب الأخير، والذي جاء ضمن الكتب الأكثر مبيعاً، صرح مدير عام بلاتينيوم للنشر والتوزيع والدعاية والإعلان جاسم اشكناني، بأن المبيعات لهذا العام كانت ممتازة وفاقت التوقعات، من ناحية الأرقام والكتب المبيعة، التي جاءت بمبالغ مضاعفة إذا ما قورنت بالسنوات السابقة.

Ad

وأضاف أشكناني أنهم استطاعوا تحقيق رقم  قياسي في العناوين الصادرة عن الدار، والتي تجاوزت أربعين عنواناً لكتاب كويتيين وخليجيين من القاصين الشباب والمبتدئين، فالبعض يرى أن الرقم كبير ومبالغ فيه نوعاً ما، خصوصاً أنه الأعلى محلياً، إذا ما قورن بالدور الأخرى، مشيراً إلى أن الدور العربية وعلى سبيل المثال دار « الشروق» كانت قد أصدرت في إحدى السنوات 300 مئة عنوان، فما المانع أن نصدر نحن  أربعين عنواناً خصوصاً أن الطاقات الشبابية الإبداعية والساحة تستوعب هذا العدد من الأعمال.

وعن سبب تهافت الكتاب الشباب على دار «بلاتينوم» تحديداً، أوضح أن السبب الرئيسي يعود إلى التسهيلات التي حرصوا على تقديمها إلى المبدعين الشباب، والمتمثلة في تبني العمل والتكفل به من الألف إلى الياء، فضلاً عن تقديم مكافآت مادية للعمل الجيد والتنويع في أغلفة الكتب وعناوينها وذلك من منطلق جذب الجمهور والقراء لاقتنائها.

وأكد أن مشاركة الشباب أسهمت بشكل أساسي في تحقيق الانتشار للدار محلياً وعربياً، موضحاً أن الفضل الرئيسي في نجاحها يعود إلى الكتاب الشباب، فلولاهم لما كان هناك وجود لـ»بلاتينيوم» فهي تعتمد بنسبة 95 في المئة على الطاقات الشبابية، فقد تجاوز بيع بعض الكتب المشاركة ألفي نسخة، وهي لكتاب شباب من الكويت والخليج ومنها «مريم وأخواتها» و» وفوبيا» و» وآية» وغيرها.

وعن الصعوبات التي واجهتهم أكد أن لكل بداية صعوبات، خصوصاً أنهم كقائمين على الدار، عملوا جاهدين ليصل مشروعهم إلى المستوى المطلوب، فبعد عشر سنوات من العمل في هذا المجال سواء بالمسمى القديم للدار أو الجديد، استطاعوا تخطي كثير من العقبات والكبوات، التي قد يقع فيها أي مشروع في بداية تأسيسه.

كما تناول موضوع طموحات الدار البعيدة المدى، والتي تهدف بصورة مباشرة إلى وصول المجتمع الكويتي والعربي بشكل عام، إلى تعزيز الوعي الثقافي والأدبي، فضلاً عن إيمان الدار التام بأن فئة الشباب باستطاعتها أن تحقق ذلك بما تقدمه من أعمال جديدة ومعاصرة، باستطاعتها إرضاء ذائقة المتلقين من مختلف الفئات والأعمار، والمستويات الثقافية والأدبية على حد سواء.   

وعن مشاركات الدار الخارجية، أوضح أشكناني أنهم حريصون على الخروج في جولات تشمل معظم معارض دول الخليج، ومنها معرض الشارقة، والدوحة، ورأس الخيمة، وأبوظبي، والبحرين، والرياض، وهذا ما أسهم بشكل كبير في استقطاب عدد لا يستهان به من الكتاب الخليجيين.

وعن نشاطات المقهى الثقافي الذي كان لدار «بلاتينيوم» دور في تنظيمه، بيّن أن مشاركتهم لهذا العام جاءت بالتعاون مع مركز الدوافع وملتقى الثلاثاء، إذ قدمت الدار خمسة عشر اقتراحاً لإدارة المعرض لاعتمادها ضمن جدول فعاليات المقهى الثقافي، ومنها سنة أولى أدب التي أتاحت بدورها الفرصة للأدباء الشباب للتواصل مع القراء والجمهور في جو أدبي ثقافي مختلف وجديد من نوعه.