أكد مدير معهد القادة الأمني الفريق متقاعد مساعد الغوينم أن قطاع المنافذ يعد من أهم قطاعات الدولة في حماية البلاد من مخاطر عمليات التهريب، وبخاصة المواد المخدرة، لافتا إلى أن قطاع الجمارك وخصوصا القائمين والمشرفين على عمليات التفتيش يلقى على عاتقهم حماية المواطن والمقيم سواء في ما يتعلق بإدخال المواد المخدرة أو المنتجات والسلع غير المطابقة للمواصفات أو تلك المقلدة بطرق متقدمة وتباع في الأسواق باعتبارها أصلية.وأشار الفريق الغوينم خلال حفل أقيم مؤخرا لتخريج دفعة من الجمركيين شاركوا في دورة "أمن المنشآت" التي تضمنت عدة محاور منها: مفهوم وأنواع المنشآت والعوامل التي تؤثر في أمن المنشآت المهمة وتقنيات تأمين المنشآت وأنواع الحراسات، وكيفية القيام بها، وأيضا الخطة الأمنية لتأمين وحماية المنشآت الى ان نقل خبرات الجمارك من خلال دورات متخصصة لها أثر كبير، لاسيما أن طرق التهريب يتم التفنن فيها بين الحين والآخر، وهذا ما يستدعي ان يكون رجال الجمارك على فكر يتقدم فكر المهربين.
من جهته، قال العقيد م. داود الكندري إن الادارة العامة للجمارك تعد خط الدفاع الأول لحماية الداخل الكويتي من جميع المخاطر سواء المواد المخدرة أو أي مواد خطيرة قد تستخدم في عمليات من شأنها زعزعة الأمن والاستقرار، مشيدا بحرص الإدارة العامة للجمارك ممثلة بمدير عام الجمارك إبراهيم الغانم على صقل خبرات منتسبي الجمارك.وأكد الكندري في حفل ختام الدورة التي اقيمت خلال الفترة من 14 إلى 16 أكتوبر الماضي بحضور محمد جابر ولطيفة الدعيج، أن الدورة التي قدمها معهد القادة الأمني حققت الهدف المرجو.على صعيد آخر، اختتم معهد القادة الأمني للدراسات والتدريب الأهلي برنامج مهارات التواصل الذي أقيم لمصلحة وزارة التربية التي تطرق الى مفهوم الاتصال، وتوجيه الأفراد، ومفهوم الشخصية الإدارية، والعوامل المؤثرة في الشخصية الإدارية، وإمكانية الوصول الى القمة، والنجاح في الإدارة، والاتصال بوصفه فنا لتوجيه الأفراد الى جانب محور السلطة والمسؤولية في اتخاذ القرار.
محليات
الغوينم: تنوع طرق التهريب الجمركي يستلزم فكراً أكثر تطوراً لضبط المخالفات
03-11-2012