الشهاب: رعاية صاحب السمو للجائزة أثمرت ثماراً يانعة

Ad

برعاية وحضور أمير البلاد، اختتمت صباح أمس فعاليات جائزة الكويت الدولية لحفظ القرآن الكريم وقراءاته وتجويد تلاوته في دورتها الثالثة، إذ استمرت المسابقة على مدى ستة أيام متواصلة بمشاركة 110 متسابقين من أكثر من 60 دولة إسلامية أو تحتوي على أقلية إسلامية.

تحت رعاية حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد وبحضوره، أقيم صباح أمس الحفل الختامي لجائزة الكويت الدولية لحفظ القرآن الكريم وقراءاته وتجويد تلاوته في دورتها الثالثة بقصر بيان.

مائدة القرآن

وفي كلمة له على هامش الحفل، أكد وزير العدل وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية جمال الشهاب أن "رعاية سمو أمير البلاد لجائزة الكويت الدولية لحفظ القرآن الكريم وقراءاته وتجويد تلاوته أثمرت ثمارا يانعة، إذ احتضنت الكويت كوكبة من أهل القرآن، 110 متسابقين، جاءوا من 61 دولة، عاشوا بيننا على مائدة القرآن".

وتوجه الوزير الشهاب إلى الله عز وجل بالحمد والشكر على أن وفق الكويت وأهلها للعمل على خدمة كتابه بهذه الصورة المشرفة وهذا المستوى الرفيع الذي يعد إحدى السمات البارزة لدولة الكويت.

وقال موجهاً الحديث إلى سمو الأمير: "بين يدي سموكم صفوة من أبناء الأمة الإسلامية البررة الذين أقبلوا على القرآن ليكونوا لأمتهم زخرا، ويزيدهم فخرا أن لقوا أبا كريما أبوا أن ينصرفوا إلى بلادهم إلا بعد أن يشد على أيديهم".

أهل القرآن

بدوره، قال رئيس لجنة التحكيم الشيخ الدكتور عثمان الصديقي من المملكة العربية السعودية الشقيقة إن "جائزة الكويت تعد من أقوى الجوائز والمسابقات القرآنية على مستوى العالم، وقد تميزت عن غيرها بأنها استحدثت فرعا في القراءات المتواترة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا غرابة في ذلك فالكويت تضم على ترابها نخبة من أهل هذا الفن من العلماء والمثقفين، كما أنها امتازت بالرعاية الأميرية التي رسختها على طريق الدولية"، مؤكدًا أن "إكرام أهل القرآن هو إجلال لله عز وجل"، مشيدا "بدور القائمين على الجائزة وأعضاء لجنة التحكيم التي استمعت الى قراءة حوالي مئة متسابق وقدمت أربعمئة سؤال عبر ستة ايام متواصلة".

تكريم الفائزين

بعد ذلك، تفضل صاحب السمو بتكريم المحكمين، ثم الفائزين، وقد فاز بالمركز الأول في فرع حفظ القرآن الكريم كاملا المتسابق عمرو السيد محمد عبدالله خليل من جمهورية مصر العربية، ونال المركز الثاني المتسابق إبراهيم حسين موسي من النيجر، والمركز الثالث كان من نصيب المتسابق عبدالمجيد أحمد محمد فلاته من المملكة العربية السعودية، والمركز الرابع حصده المتسابق نور الدين بلعيد علي اليونسي من ليبيا، والمركز الخامس كان للمتسابق بدر العلي من دولة الكويت.

أما فرع القراءات، فقد نال المركز الأول فيه المتسابق داود أحمد عبدالله من فلسطين، ونال المركز الثاني المتسابق رضا ساسي الفرجاني من ليبيا، والمركز الثالث كان من نصيب المتسابق نجيب محمد عبدالله علي من اليمن.

أما الفرع الرابع من أفرع المسابقة، وهو فرع أفضل برنامج تقني لخدمة القرآن الكريم فقد ناله الدكتور عبدالله المطوع من دولة الكويت، وعواد حسين الخلف من الإمارات.

واختير الشيخ محمد كريم راجح شيخ قراء الشام ليكرم كأفضل شخصية قرآنية هذا العام، ثم تم تكريم مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمملكة العربية السعودية كأفضل جهة قرآنية على مستوى العالم الإسلامي، بعد ذلك كُرِّم حضرة صاحب السمو من قِبل معالي وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، ثم وقف الحضور لالتقاط الصور التذكارية مع سمو الأمير، ثم كرم سمو الأمير القائمين على تنفيذ الجائزة، وعلى رأسهم الدكتور عادل الفلاح وكيل وزراة الأوقاف وأعضاء اللجنة العلمية.