بيعت لوحة «الصرخة» للفنان النرويجي الراحل إدفارد مونك، التي تعتبر واحدة من أكثر الأعمال الفنية تميزا، مقابل 120 مليون دولار في صالة مزاد سوذبي، لتسجل رقما قياسيا جديدا باعتبارها العمل الفني الأعلى ثمنا في المزادات الفنية.

وعرضت خلال المزاد، الذي أقيم في سوذبي وخصص للفن الانطباعي والحديث، أعمال أخرى لبابلو بيكاسو وسلفادور دالي وخوان ميرو، لكن لوحة مونك كانت درة المزاد، الذي حضره عدد كبير من هواة جمع الأعمال الفنية وممثلو وسائل الإعلام.

Ad

وتم تقدير اللوحة، التي يرجع تاريخها الى عام 1895، بشكل متحفظ قبل بدء مزاد سوذبي، بنحو 80 مليون دولار، لكن اثنين من المزايدين رفعا السعر النهائي الى 107 ملايين دولار، وبعد إضافة العمولة، بلغت 119.922.500 دولار خلال المزايدة التي استمرت 15 دقيقة.

ولوحة «الصرخة» هي واحدة من أربع نسخ للفنان الاسكندنافي، باعها رجل الأعمال النرويجي بيتر أولسن، ونجحت بسهولة في أن تحطم الرقم القياسي القديم الذي سجلته لوحة بيكاسو «عارية وأوراق خضراء ورأس تمثال»، التي بيعت في صالة مزادات كريستي منذ عامين مقابل 106.5 ملايين دولار.

ولم تكشف صالة سوذبي عن هوية المشتري الذي حسم المزاد لصالحه بالهاتف.

وهناك ثلاث نسخ أخرى من اللوحة في متاحف النرويج، منها اثنتان سرقتا وتمت استعادتهما في وقت لاحق.

وفي المجمل حقق أحدث مزاد لسوذبي 330.6 مليون دولار، وباع 80 في المئة من المعروضات.

(نيويورك - رويترز)