طالب عدد من النواب السابقين بالحرية لمغردين تم استدعاؤهم من قبل جهاز امن الدولة بتهمة المساس بالذات الأميرية، معتبرين ان الأمر غير طبيعي خصوصا لكثرة الاستدعاءات في قضية المساس بالذات الأميرية، ولما للقبضة الامنية من خطورة على المجتمع، رافضين التوسع في توجيه تهمة المساس بالذات الاميرية.

وقال النائب في المجلس المبطل فيصل اليحيى لقد "أصبح استدعاء المغردين والشباب الناشطين للتحقيق معهم خبرا شبه يومي"، متسائلا: "هل هذه أوضاع طبيعية؟"، مضيفا ان "من الملاحظات المثيرة أنه كلما زادت معدلات الفساد زادت معها شدة القبضة الأمنية والملاحقات السياسية". وأوضح في تصريح امس، "اننا نمر بمنعطف خطير يعصف بالبلد ومكوناته، ونحتاج اليوم أكثر من أي وقت مضى إلى مشروع انقاذ وطني يضع حلولا جذرية، فالأمر لم يعد مجرد مرسوم ومجلس".

Ad

ومن جانبه قال النائب في المجلس المبطل د. عبيد الوسمي ان "التوسع في توجيه تهم المساس بالذات الأميرية يعتبر بذاته مساسا بالأمير"، موضحا ان "الاتهام يضع الأمير في مواجهة الأفراد أمام القضاء، وهو وضع خطر سياسيا".

وبدوره طالب النائب السابق مبارك الوعلان بالحرية للمغردين الذين تم استدعاؤهم من قبل الجهاز الامني، قائلا "عجبا لسلطة لا تفقه إلا التعامل القمعي والملاحقات والاعتقالات بحق شبابنا، وبئس المنهج والسلوك".