أكدت وزارة الداخلية أنه لا تهاون مطلقاً في تنفيذ القانون على كل من ينظم ويحرض ويشارك في المسيرات المخالفة ويهدد أمن وسلامة الوطن والمواطنين، مشددة على أنه ستتم ملاحقتهم وضبطهم وتسليمهم للعدالة.وأعربت "الداخلية" في بيان أصدرته حول الأحداث المؤسفة التي شهدتها المسيرة التي انطلقت من عدة مناطق الليلة قبل الماضية، عن دهشتها لإصرار المتجمهرين ومن يحرضهم على الخروج في مسيرات للشارع غير مرخصة وممنوعة قانونيا، والتي تم رصدها ومتابعتها ميدانيا عبر عدسات المصورين وكاميرات التلفزيون وأجهزة الهاتف النقال التي تمت مصادرتها وضبطها مع مثيري الشغب والعنف.
وأضافت أنه "تبين خطورة وحجم الضرر الذي ارتكبه هؤلاء من ضعاف النفوس في حق أمن وطنهم وسلامة أنفسهم والآخرين، غير عابئين بالبيانات التي تصدر عن الوزارة، والتي تعلن عدم قانونية تلك المسيرات، وما يتخللها من تحريض للشباب على ارتكاب أعمال شغب وعنف وإثارة الشباب للتعدي والشروع بالقتل عن طريق الدهس والاعتداء على رجال وأجهزة الأمن والإضرار بالمصالح العليا لأمن الوطن". وأوضحت أن "هذه الأحداث أوقعت عشر إصابات بين أفراد رجال القوات الخاصة، ومن بينها الشروع بالقتل عن طريق الدهس، ما أدى إلى إصابة أربعة أفراد من رجال القوات الخاصة بإصابات مضاعفة بمنطقة الحدث من قبل عناصر مندسة سبق التحذير منها، والتي كانت تستقل سيارة دفع رباعي وفرت هاربة من موقع الحدث عقب ارتكاب جريمتها النكراء في حق رجال الأمن"، مشيرة إلى أن "رجال الأجهزة الأمنية المعنية تمكنت من ضبط السيارة المستخدمة في الشروع بالقتل عن طريق الدهس، وجارٍ البحث المكثف عن الأشخاص تمهيدا لضبطهم وإحالتهم إلى جهات التحقيق".ولفتت إلى أن "ضابطا من شرطة نجدة الجهراء تعرضوا للشروع بالقتل عن طريق الدهس، والإصابة أيضا من قبل سيارة فورد تم ضبطها وقائدها في موقع الحدث فور وقوع الاعتداء، ما يكشف عن مخطط للتأثير على الشباب والدفع بهم وتحريضهم على ارتكاب جرائم وأعمال الشغب والعنف والتعدي على رجال وأجهزة الأمن، وإتلاف المرافق، وإغلاق الطرق، وتعطيل المصالح".وذكرت الوزارة في بيانها "ما ارتكبه المحرضون من عنف وشغب وإغلاق للطرق والتقاطعات والشوارع وإتلاف للمرافق والممتلكات العامة والخاصة وتعطيل للمصالح والهروب والاختفاء في المنازل، وما قام به هؤلاء من أعمال إثارة باستعمال مكبرات الصوت المحمولة على سيارات تسببت في هلع وخوف ورعب في نفوس الأسر والعائلات، لخوفهم على أبنائهم وسلامتهم جراء حالة الهياج التي انتابت العشرات من الشباب المغرر بهم، والذين تم الدفع بهم لارتكاب أعمال وسلوكيات مخالفة للقانون والنظام والآداب العامة".وتابعت "تمكنت أجهزة الأمن المعنية من ضبط رؤوس التحريض والعنف والشغب والإثارة وأحالتهم إلى جهات التحقيق"، مؤكدة أن هؤلاء "لن يلفتوا بأي حال من الأحوال من العقاب الصارم وفق ما يتوافر من أدلة إثبات دامغة تدينهم بما ارتكبوه من أفعال في حق الوطن وتعطيل مصالحه، وما تكبده المواطنون من خسائر وتهديد وترويع".وأشارت وزارة الداخلية في بيانها إلى أن "أية مسيرات قادمة يطمح المحرضون على تنظيمها ستجابه بكل الحزم والشدة، وكذلك التجمعات التي ستقام خارج نطاق الساحة المخصصة للتعبير السلمي عن الرأي مقابل مجلس الأمة ستعامل بالمثل إذا لم تذعن للقانون والنظام وعدم الإساءة للغير أو اللجوء إلى الشغب أو العنف"، مضيفة "ولن نسمح مطلقا بالخروج على القانون والتعدي على رجال الأمن والشروع في القتل مهما كانت الأسباب والمبررات"، داعية الجميع إلى "أن يعي دوره ومسؤوليته تجاه أمن الوطن وسلامة المواطنين ومصالحهم التي لا تعلوها أية مصالح أخرى".
محليات
«الداخلية»: ضبط مندسين في المسيرات تعمدوا الشروع في القتل
02-11-2012
«مخطط خطير لشحن وتحريض الشباب على العنف والشغب عبر وسائل التواصل الاجتماعي»