أشاد مجلس مسلمي بريطانيا بتقديم الخدمات والمرافق للمسلمين المشاركين في الألعاب الأولمبية، وأوضح تقرير المجلس أن كل بناء أولمبي فيه غرفة للصلاة، وأن هناك مرافق يتم فيها تقديم وجبات السحور والإفطار.

Ad

ذكر تقرير لوزارة الخارجية البريطانية ان اللجنة الأولمبية حرصت على توفير اجواء رمضانية للرياضيين والموظفين والإعلاميين المسلمين الموجودين في لندن للمشاركة في الأولمبياد. وذكر التقرير، الذي حصلت وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) على نسخة منه قبل نشره، أن "اللجنة الأولمبية وفرت غرف صلاة تقام فيها صلاة التراويح وتلقى فيها خطبة يوم الجمعة، إضافة إلى توفير وجبات افطار وسحور في مواعيدها بطعام حلال". وقال التقرير المقرر نشره الأسبوع المقبل بالمواقع الإلكترونية للسفارات البريطانية بدول الخليج، ان مجلس مسلمي بريطانيا اشاد بتعاون السلطات البريطانية مع المجلس لتقديم الخدمات والمرافق للمسلمين المشاركين في الألعاب الأولمبية، مشيرا إلى أن عددا من رجال الدين المسلمين زار هذه المرافق وقدم نسخا من القرآن، وسجادات للصلاة، ووفر رجال دين يقدمون النصائح الدينية. ونقل عن د. شوجا شافي، نائب الأمين العام لمجلس مسلمي بريطانيا، قوله إن "التعاون كان رائعا بين ممثلي الجهات الدينية والسلطات البريطانية، خاصة اللجنة الأولمبية". وأضاف أن "مجلس مسلمي بريطانيا هو عضو في مجموعة الأديان التابعة للجنة الأولمبية، وقد عملت اللجنة بشكل منتظم خلال السنوات الماضية على تحديد الخدمات الدينية التي ستقدم خلال الألعاب الأولمبية، ولأن أولمبياد 2102 يتزامن مع شهر رمضان المبارك كان لابد من ضمان احتياجات اللاعبين المسلمين والزوار المحليين والعالميين ووسائل الإعلام وكان هذا تحديا من نوع خاص". وقال إن "كل بناء أولمبي فيه غرفة للصلاة، كما تتوفر منطقة للصلاة في القرية الأولمبية، إضافة إلى مركز تعدد الأديان في القرية الأولمبية، وتم توفير غرف صلاة منفصلة لكل من الذكور والإناث". وتابع بأنه "قبل انطلاق الأولمبياد زار رجال دين القرية الأولمبية للتعرف على المرافق وتحديد الاحتياجات والمفروشات، وقام مجلس مسلمي بريطانيا بتزويد غرف الصلاة بسجادات الصلاة ونسخ من القرآن، والى جانب غرف الصلاة المنتشرة، هناك واحدة كبيرة تسع 400 شخص وهي مخصصة ليوم الجمعة حيث يلقي رجال الدين خطبة الجمعة كما يؤم رجال الدين المصلين في صلاة التراويح ليلا". وبيَّن التقرير أن "هناك مرافق يتم فيها تقديم وجبات السحور في الصباح المبكر، وكذلك وجبات الافطار مع غروب الشمس في قاعة الطعام، مع توفير الطعام الحلال، إضافة إلى توفير وجبات الافطار في غرف الصلاة"، مضيفاً أن "مجلس مسلمي بريطانيا قام بتوفير خمسة رجال دين مسلمين ومشرفة دينية مسلمة، يشاركون في فريق الخدمة الدينية الذي يقدم الدعم الديني خلال الأولمبياد، ويعمل رجال الدين المسلمون على مدار الساعة للإشراف على الترتيبات وتقديم الدعم".

الحكومة وفرت الخدمة الدينية

وأشار التقرير إلى أن الحكومة البريطانية وفرت الخدمة الدينية لمساعدة حوالي 17 ألف رياضي ومسؤول، ونحو 200 ألف موظف، فضلا عن 20 ألف إعلامي، وتتوفر هذه الخدمة الدينية لجميع الأديان ويشارك فيها 193 رجل دين. وذكر ان تسعة أديان، ممثلة في مركز تعدد الأديان في القرية الأولمبية خلال دورة الألعاب، هي الإسلام والمسيحية والهندوسية والسيخ واليهودية والبهائية والجاينية والبوذية والزرادشتية. (د ب أ)