أعاد مجلس الأمن الدولي أمس تحريك عجلة الملفات العالقة بين الكويت والعراق، عبر تذكير بغداد بالتزاماتها لاستعادة مكانتها الدولية، وهو ما تزامن مع زيارة الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون المزمعة للكويت الأربعاء المقبل، بهدف بحث ومعالجة تلك الملفات.

وبينما يأتي ذلك قبيل الزيارة الوشيكة التي سيقوم بها رئيس الوزراء سمو الشيخ جابر المبارك للعراق، والتي لم يُعلَن موعدها النهائي بعد، أبدى الممثل الخاص للأمم المتحدة في العراق مارتن كوبلر رضاه عن "الالتزام القوي" من المسؤولين في البلدين لتطبيع العلاقات، مضيفاً أن "بغداد مدعوة إلى الوفاء بالتزاماتها المعلقة الأخرى، لاسيما المتصلة بالمفقودين الكويتيين والممتلكات الكويتية المفقودة".

Ad

وينتظر أن يلتقي المسؤول الأممي خلال زيارته البلاد سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد، وسمو رئيس الوزراء ووزير الخارجية لبحث القضايا المرتبطة بالملفات الكويتية العراقية، في ظل ترجيح مصادر رسمية أن تسهم تلك الزيارة في بلورة جزء من مفكرة المحادثات التي سيجريها المبارك في بغداد خلال زيارته المرتقبة.