حضرت كبريات شركات النفط الغربية بقوة خلال مؤتمر النفط والغاز «أديبيك»، الذي عقد في أبوظبي، للحصول على امتيازات نفطية بالإمارة، وحماية مصالحها من المنافسة القادمة من الشرق.ويسعى أقطاب النفط الغربي، مع اقتراب أجل تجديد الامتيازات، إلى تطوير أكبر الحقول النفطية خلال عامي 2014 و2018، لتوسيع نطاق الاتفاقات القائمة بالفعل، والذود عن مصالحهم في ظل منافسة حامية بين الغرب والشرق، خاصة أن غالبية صادرات الإمارة من النفط تتجه للأسواق الآسيوية، وما يعنيه ذلك من توطيد علاقة أبوظبي مع الشرق.
في هذا السياق، قال الرئيس التنفيذي لشركة توتال: «الأمر يعود لنا لإقناع أبوظبي بأنه، إضافة للجانب الجيو-سياسي، فإن توتال أفضل من (الشركات) الصينية والكورية».وعن أبرز مقومات المنافسة يرى المحلل الاقتصادي روبين ميلز أن «التقنية هي المحور»، مضيفا: «من يأتي بتقنية حديثة تزيد للحد الأقصى من قيمة تلك الحقول؟ بالطبع هناك عامل مادي فأي الشركات بوسعها تطوير تلك الحقول بأرخص الأسعار، أو التي تطلب دفعات أقل من جانب أبوظبي».ويأتي احتدام التنافس بين شركات النفط الغربية لإبرام اتفاق امتيازات نفطية وسط تقارير إعلامية تحدثت عن إمكانية استبعاد شركة بي بي من عملية التأهل المسبق، بسبب استياء إماراتي تجاه السياسات البريطانية، وهي إدعاءات قللت شركة النفط الغربية من شأنها.وتسبب انتقاد وسائل إعلام بريطانية لسجل الإمارة بشأن حقوق الإنسان في توتير العلاقات بين أبوظبي ولندن، قبيل زيارة قام بها رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون للإمارات مؤخراً.يشار إلى أن شركات النفط الدولية العاملة في أبوظبي، وعلى نقيض ما هو معمول به في الدول الخليجية الأخرى، تمتلك نسباً في الاتفاقات النفطية، ما يجعل اتفاقات الامتياز في هذه البقعة أكثر جذبا.(سي إن إن)
اقتصاد
سباق للفوز بامتيازات نفطية في أبو ظبي
21-11-2012