المراقبون يتابعون جولاتهم... والنظام يفرج عن 265 موقوفاً
بينما يستعد النظام السوري لتنظيم الانتخابات التشريعية في جميع أنحاء البلاد غداً، خرج آلاف الأشخاص في دمشق أمس، لتشييع قتلى تظاهرات الجمعة، على وقع انفجاراتٍ هزت العاصمة السورية ومدينة حلب (شمال) وسقط فيها خمسة قتلى، في حين أفرجت السلطات عن 265 موقوفاً على خلفية الأحداث الأخيرة.وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، في بيانٍ، بأن "أهالي حي كفرسوسة بدمشق شاركوا في تشييع حاشد للشهداء الذين سقطوا الجمعة"، مشيراً إلى أن قوات الأمن "أطلقت القنابل المسيلة للدموع"، لتفريق المشيِّعين.وفي حين استهدف انفجار حلب مغسلاً للسيارات، سُمِع في دمشق، صوت انفجارين صباح أمس، تَبيّن أن الأول وقع في أطراف العاصمة أثناء مرور حافلة عسكرية، وأدى إلى إصابة ثلاثة جنود بجروح، والآخر نجم عن عبوة وُضِعت تحت سيارة عسكرية في شارع الثورة التجاري الحيوي.في غضون ذلك، زار عدد من أفراد بعثة المراقبين الدوليين العاملين في سورية عدداً من مناطق وسط البلاد، في إطار مهمة تنفيذ خطة المبعوث الدولي والعربي المشترك إلى سورية كوفي أنان، ووقف العنف وتثبيت وقف إطلاق النار في البلاد.وأفادت وكالة الأنباء السورية (سانا) بأن "فريقاً من المراقبين الدوليين زار أمس، أحياء جنوب الملعب وشارع الثامن من آذار وحيّ مشاع الأربعين في مدينة حماة، كما زار وفد آخر مدينة دوما في ريف دمشق، والتقى عدداً من الأهالي، فضلاً عن زيارة بعض المراقبين مدينة دوما أمس، حيث فحصوا دبابات في المدينة وتحدثوا مع سكان وأفراد من القوات الحكومية".وشرح جندي سوري الموقف للعقيد أحمد هميش، قائد الفريق الطليعي للمراقبين في سورية، مبيناً أن "الوضع في الصباح يكون جيداً، ولكن في الليل تقوم جماعات مسلّحة بشن هجمات".(دمشق ــــ أ ف ب، يو بي آي، رويترز)
دوليات
تفجيرات تهزّ دمشق وحلب عشية الانتخابات التشريعية
06-05-2012