أكد مدير العمليات في الشرق الأوسط لدى اللجنة الدولية للصليب الأحمر روبرت مارديني، أهمية التعاون مع جمعية الهلال الأحمر الكويتي، وتعزيز دورها المساند في الإغاثة أوقات الأزمات والكوارث الطبيعية.وأوضح مارديني في تصريح صحافي عقب لقائه رئيس مجلس إدارة الجمعية برجس البرجس، أنه يجب تعزيز برامج الهلال الأحمر الكويتي في مواجهة آثار الحروب والكوارث، وتطوير برامج التأهيل والتدريب وامتلاك الوسائل اللازمة، لضمان وصول المساعدات في الأوقات المناسبة بالسرعة القصوى.
وقال إن "اللجنة الدولية تتابع بفخر وتقدير البرامج الإنسانية والمشاريع التنموية التي تنفذها جمعية الهلال الأحمر الكويتي في كثير من الدول التي تتعرض للكوارث الطبيعية"، مضيفا أن ما تقوم به الجمعية من خدمات جليلة في هذا الصدد يبين إدراكها لاحتياجات المتضررين الفعلية ومقدرتها على تبني المبادرات الخلاقة التي تعين على تحقيق أكبر قدر من الاستقرار لهم للنهوض من جديد.وذكر أن اللقاء مع البرجس بحث القضايا الإنسانية ومواجهة الكوارث الطبيعية والآثار الناتجة عن الاضطرابات في بعض الدول، ودور الهلال الأحمر الكويتي في تقديم المساعدات الإنسانية للدول التي تعرضت للكوارث الطبيعية، أو تلك التي من صنع الإنسان.وأشار إلى أنهم ناقشوا أيضاً الأوضاع الراهنة في المنطقة، خصوصا ما يحدث حالياً في سورية ونزوح أعداد كبيرة من مواطنيها إلى الدول المجاورة لها في كل من تركيا والأردن ولبنان.من جانبه، قال البرجس إن "الجمعية تمتلك الكوادر والمؤهلات والمقومات اللازمة للقيام بدورها المهم على الصعيد الإنساني"، مشيراً إلى الجهود الإنسانية التي قدمتها الجمعية للدول التي تعرضت للكوارث الطبيعية أو التي من صنع الإنسان.وأضاف أن الجمعية هي منظمة إنسانية مستقلة تلتزم "الحياد التام" في عملها وتحرص على إيصال المساعدات إلى كل من يحتاج إليها دون تمييز، لافتاً إلى أن عملية توزيع المساعدات تتم بالتنسيق مع المنظمات الدولية وممثليها وفق الأنظمة والقوانين المعتمدة.
محليات
«الصليب الأحمر الدولي» و«الهلال الكويتي» تبحثان مواجهة آثار الحروب والكوارث
10-12-2012